انتقدت أحزاب سياسية مصرية بارزة أمس خطة الرئيس عبد الفتاح السيسي لنقل تبعية جزيرتين في البحر الأحمر إلى السعودية ودعت الأحزاب الناس إلى النزول الى الشوارع احتجاجاً على ذلك.
وصادق مجلس النواب الأربعاء على اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية والذي يتضمن تسليم جزيرتي تيران وصنافير غير المأهولتين إلى المملكة ومن المتوقع أن يوقع السيسي القرار قريباً. وكانت خطة نقل تبعية الجزيرتين الى السعودية، التي أمدت مصر بمساعدات بمليارات الدولارات، قد أعلنت للمرة الأولى العام الماضي وواجهت مذذاك احتجاجات سياسية ودعاوى قضائية.
ودعا الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي وعدد من الأحزاب والجماعات الأخرى إلى احتجاجات اليوم.
وأيد الآلاف صفحة على "فايسبوك" تحمل عنوان "التفريط خيانة" وتحض الناس على الاحتجاج في ميدان التحرير مهد انتفاضة 2011 الشعبية. ويظهر على الصفحة صندوق مليء بالنقود السعودية تصفه بأنه صك ملكية الجزيرتين.
ويقول معارضو نقل تبعية الجزيرتين الى السعودية إن سيادة مصر عليهما تعود إلى عام 1906 قبل تأسيس السعودية.
ونظمت احتجاجات صغيرة خلال اليومين الأخيرين على رغم حال الطوارئ التي فرضها السيسي في البلاد في نيسان عقب تفجيرات استهدفت كنيستين وأودت بحياة ما لا يقل عن 45 شخصاً.
وقالت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" المصرية إنه تم حبس ثمانية أشخاص على الأقل 24 ساعة بتهمتي التظاهر من دون إخطار مسبق وإهانة رئيس الجمهورية.
نبض