.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
منذ انتخاب دونالد ترامب، تتحرك السياسة في أوروبا في اتجاه الوسط وأحياناً صوب اليسار. كل الانتخابات التي أجريت في دول أوروبية منذ مطلع السنة أظهرت تراجعاً كبيراً للشعبوية اليمينية التي بدأت تجتاح القارة القديمة في السنوات الاخيرة، منذرة بتغيير وجهها ومحو قيمها.ولعل الانتخابات العامة البريطانية كانت المؤشر الاخير في هذا المجال.
فبعد إشارات متفرقة من هولندا والنمسا وايطاليا تُبدد المخاوف من موجة التطرف اليميني، جاءت الرسائل الأقوى من فرنسا وبريطانيا. تيريزا ماي التي خاضت حملة انتخابية على شعار التقشف والخروج النظيف من أوروبا منيت بخسارة كبيرة. حزب استقلال المملكة المتحدة "يوكيب" اليميني الشعبوي لم يفز بأي مقعد. وقبل بريطانيا، أطاح الناخبون الفرنسيون الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة، ثم حققوا للرئيس الوسطي إيمانويل ماكرون فوزاً كاسحاً في الدورة الاولى من الانتخابات النيابية.