تخوض "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) التي تدعمها الولايات المتحدة معارك مع جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على مشارف المدينة القديمة في الرقة، معقل التنظيم في شمال سوريا.
وبعد سبعة أشهر من شن "قسد" حملة واسعة لطرد الجهاديين من معقلهم الرقة في سوريا، تمكنت هذا الاسبوع من دخول المدينة للمرة الاولى من الجهة الشرقية.
وسيطرت القوات المكونة من فصائل عربية وكردية على حي المشلب في شرق المدينة بعد أيام من اعلان بدء "المعركة الكبرى لتحرير الرقة"، كما سيطرت على حي الرومانية، وهو الحي الاول تعلن سيطرتها عليه في غرب المدينة.
كما تقدمت "قسد" على المشارف الشمالية للمدينة حيث كان التقدم أكثر بطئاً.
النظام يتقدم
في شرق حمص
وعلى جبهة أخرى، أحرز الجيش السوري تقدماً جديداً شمال شرق تدمر حيث بات على مسافة ثلاثة كيلومترات من حقل آراك الاستراتيجي، قرب منطقة السخنة المدينة الاخيرة الخاضعة لسيطرة "داعش" في محافظة حمص.
وأفادت مصادر إعلامية محلية أن الجيش السوري سيطر الاحد على نقاط عدة وتلال جديدة تقع في محيط الحقل أقصى الريف الشرقي لمحافظة حمص، بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من افراد تنظيم "داعش".
وأشارت الى إن الجيش يسعى عبر هذا المحور إلى السيطرة بداية على الحقل النفطي، ومن ثم متابعة التقدم إلى منطقة السخنة التي تعتبر المدينة الأخيرة والتجمع السكني الكبير الاخير يسيطر عليه التنظيم في محافظة حمص، وتشكل مفتاح الوصول إلى مدينة دير الزور.
استراتيجية ترامب
وفي واشنطن، وعد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعرض استراتيجيته لمكافحة "داعش"، مشدداً على ضرورة تجفيف تمويل التنظيم الجهادي.
وقال في حضور اعضاء حكومته :"لقد حققنا نجاحات لافتة في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية. سنعقد مؤتمراً صحافياً خلال اسبوعين لعرض هذه المكافحة".
وتطرق الى زيارته الاخيرة للسعودية، فشدد على ضرورة التصدي بقوة لمصادر تمويل الجهاديين.
ولاحظ أن "أحد الامور المهمة التي قمنا بها، وترون ذلك مع قطر...، اننا أوقفنا تمويل الارهاب. انها معركة صعبة لكنها معركة سننتصر فيها".
وبعد نحو خمسة أشهر من توليه الحكم، لم يعرض الرئيس الجمهوري تفصيلاً استراتيجيته في مواجهة "داعش" الذي تعهد "القضاء عليه".
نبض