.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ليس إلا الكويت، يزدحم المشهد الخليجي بالطامعين الإقليميين الذين يقرعون طبول العداء ويحلمون بتفاقم النزاع بين أبناء الأسرة الخليجية، لأن من مصلحتهم الرقص على جروح الخليج التي يريدونها بوابة للرقص على جثث العرب.
فعلاً ليس إلا الكويت، عندما يواصل أميرها الشيخ صباح الأحمد سعيه لحل الأزمة بين قطر والأسرة الخليجية، وقت تتسابق الحسابات الإيرانية من جهة والتركية من جهة أخرى في صب الزيت على النار لعل وعسى، تصير بوابة النزاع الخليجي دفرسوار العبور الى العمق العربي.
لكن الشيخ صباح الذي زار مرة جديدة السعودية ودولة الإمارات وقطر فور اندلاع الأزمة، يقاتل على خطين أو بالأحرى على خطوط، خط السعي الى حل الأزمة بترتيب اتفاق جديد يلزم قطر وعودها هذه المرة، وخطوط العمل على إقفال الأبواب في وجه تلك الحسابات الإقليمية، التي تراهن على اختراق عميق للبيت الخليجي من طريق انفجارالصراع بين أهله، بعد محاولات كثيرة لخرقه عبر رهانات تركية قطرية على استنهاض الإسلام السياسي بعد انهيار مشروع "الأخوان المسلمين" في مصر وليبيا، وسقوط الرهان الأميركي عليه مع خروج باراك أوباما!