الاسم المتداول لخلافة علي لاريجاني... من هو محمد باقر قاليباف؟

12-06-2017 | 22:42
المسيحيون أقل عددياً وينتخبون أقل تثبيت المناصفة أفضل أو الذهاب إلى "دولة مدنية"؟


المسيحيون أقل عددياً وينتخبون أقل تثبيت المناصفة أفضل أو الذهاب إلى "دولة مدنية"؟
Smaller Bigger

اطلع المسؤولون في الدولة وسياسيون على التعديلات الأخيرة التي طرأت على لوائح الشطب الأولية للناخبين اللبنانيين للانتخابات النيابية في جدول دوري تضعه وزارة الداخلية، يظهر أن عدد الناخبين البالغ 3685716 ينقسم بين مسلمين بنسبة 63.78 في المئة ومسيحيين بنسبة 63.09 في المئة. ولفت متابعون إلى أن نسبة الذين يقترعون من المسيحيين تبلغ عادة نحو 50 في المئة بينما تراوح نسبة المقترعين المسلمين بين 60 - 65 في المئة.  

ويعود انخفاض عدد المقترعين اللبنانيين عادة إلى الهجرة وأيضاً إلى عدم الاكتراث وفقدان الأمل في إحداث تغيير بفعل قانون الانتخابات.

تختلف المقاربات حيال الطريقة الفضلى للتعامل مع موضوع الانتخابات في ضوء هذا الواقع، بين مؤيد لمحاولات تثبيت المناصفة في مجلس النواب بصرف النظر عن الفارق الديموغرافي، وبالتالي السعي إلى قانون من ضمن التوزيع الطائفي والمذهبي، يقرب عدد النواب المسيحيين الذين ينتخبهم أبناء طوائفهم بأنفسهم من العدد 64، وبين داعين إلى اعتماد حلول أخرى تنسجم مع تحولات المستقبل، وتمر بنزع القيد الطائفي عن الانتخابات. ولعل الدائرة الفردية التي توصل 128 نائباً بأصوات أكثرية ناخبي مناطقهم هي الوحيدة في هذه الظروف التي تتيح الإقدام على إلغاء القيد الطائفي من دون إحداث تغيير يذكر في توازن مجلس النواب. فينقص عدد نواب هذه المجموعة الدينية أو تلك نائباً أو اثنين أو ثلاثة وتبقى القاعدة العامة قائمة، وفي المقابل يؤمن مجلس الشيوخ الذي ينتخب مناصفة ضمان مصالح الطوائف وطمأنتها . إلا أن حزب الكتائب اللبنانية الذي كان أول المنادين بهذا الحل لم يلق تجاوباً من أحزاب وكتل نيابية وسياسية أخرى. تذرعت الأحزاب المسيحية، لا سيما ثنائي" التيار الوطني الحر"- "القوات اللبنانية" برفض الأحزاب والقوى المسلمة لهذا الحل، لكنها لم تبادر إلى تبنيه والدفاع عنه ومحاولة تسويقه حتى.