.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أرخت الانتكاسة التي منيت بها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في الانتخابات العامة التي أجريت الخميس الماضي بثقلها على حزب المحافظين البريطاني الذي يشهد حرباً أهلية من شأنها أن تزيد أزمته تفاقماً. ويواجه وزير الخارجية بوريس جونسون، الذي يعد منافساً رئيسياً لماي على زعامة الحزب ضغوطاً من خمسة وزراء آخرين لإطاحتها، متعهدين دعمه إذا فعل ذلك. ومع محاولة الحزب تطويق ماي، أفادت صحيفة "الصنداي تايمس" البريطانية أن رئيسة الوزراء أُمهلت ثلاثة أيام لإنقاذ منصبها. وأوضح وزير الخزانة فيليب هاموند إلى أن دعمه لماي مشروط بتخفيف موقفها من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست". ويضغط هاموند على ماي لتغيير أولوياتها في المحادثات مع أوروبا، واعتبار مسألة الوظائف والشركات البريطانية، لا الهجرة، أولوية، بحجة أن الاقتصاد هو الأمر الأكثر أهمية لحياة الناس. وعانت ماي ضربة جديدة مساء السبت، مع إعلان اثنين من مساعديها المقربين، وهما مدير مكتبها نيك تيموثي وفيونا هيل استقالتيهما، بعد مطالبة وزراء "برأسيهما" واعتبار ذلك خطاً أحمر لدعمها. وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة "يوغوف" أن نسبة تراوح بين 38 و48 في المئة من البريطانيين ترى وجوب استقالة ماي.