فاجعة تهزّ الرياضة اللبنانية... رحيل مفاجئ لمدرب المواي تاي حسن بعلبكي

09-06-2017 | 00:09
هل تشهد جمعية المصارف انتخابات بعد تراجع "التزكية"؟ \r\nصفير يعلن الاثنين لائحته وطربيه ينتظر قرار الأعضاء


هل تشهد جمعية المصارف انتخابات بعد تراجع "التزكية"؟ \r\nصفير يعلن الاثنين لائحته وطربيه ينتظر قرار الأعضاء
Smaller Bigger


بدأت تلوح في الافق معركة إنتخابية مصرفية لإختيار مجلس إدارة جديد لجمعية المصارف، مع استبعاد خطوة التزكية، لتشهد بذلك الجمعية اولى انتخاباتها منذ أعوام، الا إذا أثمرت مفاوضات الساعات الاخيرة حلاً يبعد هذه الكأس عن الجمعية التي لطالما تغنّت بوحدتها وعدم انقسامها مهما اشتدت الظروف في الداخل اللبناني، وما قد يسمح في نهاية الامر باختيار مجلس إدارة لمدة سنتين. 

حدد يوم 30 حزيران الجاري موعداً لإنتخاب مجلس جديد خلفاً للمجلس الحالي برئاسة الدكتور جوزف طربيه الذي أكد عزوفه عن الترشح لهذا المنصب مرة جديدة، إلاّ في حال إتفاق أعضاء الجمعية على تسميته دون الدخول في معركة إنتخابية، مثلما حصل في 5 تموز 2015. أما المنافس الابرز لطربيه فهو رئيس مجلس إدارة بنك بيروت سليم صفير الذي لم تنقطع اتصالاته مع كل أركان القطاع المصرفي في الاسابيع الماضية للبحث في إمكان التغيير في مجلس ادارة الجمعية. وقد علمت "النهار" ان صفير سيعلن لائحة كاملة بحلول يوم الاثنين، على ان تضم عدداً من ممثلي المصارف الكبرى والمتوسطة والصغيرة وممثلين عن المصارف العربية والأجنبية العاملة في لبنان، بحيث لا يستثنى أحد من التمثيل داخل مجلس إدارة، وهو مطلب لطالما طالبت به العديد من المصارف الصغيرة والمتوسطة لناحية عدم تهميش في صنع القرار المصرفي. فقد جمع صفير يوم الثلثاء الفائت، ممثلين عن 20 مصرفاً على مأدبة غداء، كانت سبقتها أيضاً مأدبة أخرى ضمت ممثلين عن 30 مصرفاً و لقاء ثالثاً لعدد من ممثلي المصارف الاخرى. واستغل صفير هذه اللقاءات لطرح برنامجه لإدارة الجمعية في حال إنتخابه، كما تمّ البحث خلال هذه اللقاءات في الوضع المصرفي عموماً والتحديات الداخلية والخارجية التي يواجهها، والدور الذي يجب ان تلعبه الجمعية في المرحلة المقبلة لمواجهة الحملات التي تستهدفها والمتطلبات الدولية والضغوط والتحديات الدائمة، ومع تأكيده على أهمية قيام مجلس إدارة جديد للجمعية يجمع شمل القطاع ويشرك كل المصارف مع ضرورة إجراء التغيير، إن عبر التزكية أو الانتخابات، مثل ما يحصل في النقابات والجمعيات الاخرى، احتراماً لمبدأ الديموقراطية وتداول السلطة. فخلال الأعوام الخمسين المنصرمة، انتخبت جمعية مصارف لبنان 16 مجلس ادارة تعاقبت على رئاستها 12 شخصية مصرفية: بيار اده، جوزف جعجع، اسعد صوايا، انطوان شادر، عادل القصار، عبدالله الزاخم، جورج عشي، ريمون عوده، فرنسوا باسيل، فريد روفايل وجوزف طربيه. والابرز انه منذ إنشاء الجمعية لم يعرف مجلس ادارتها عملية انتخابية تنافسية الا في مرات معدودة، فكانت انتخابات مجلس الادارة، وتحديداً رئيس مجلس الادارة تتم بالتوافق. ومن هنا يُعتبر صفير من عرّابي المطلب الدائم بضرورة إجراء تعديلات على النظام الداخلي للجمعية في ما يخصّ قواعد الترشيح والإنتخابات لمجلس إلادارة، مع الاخذ في الاعتبار ضرورة التجدد والكفاية والتمثيل النسبي المتوازن، مع إستمرار إعتراضه على آلية الانتخابات التوافقية التي يتم اللجوء اليها في الساعات الاخيرة قبل إنتهاء ولاية المجلس. ومن هنا، يحظى صفير بدعم من مجموعة من المصارف الصغيرة والمتوسطة والاسلامية والعربية والاجنبية، والتي تعتبر ان تمثيلها ضعيف ضمن مجلس إدارة الجمعية. واللافت أيضاً ان المعلومات التي حصلت عليها "النهار" تؤكد دعم رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل لترشيح صفير لهذا المنصب.