رأى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية المصري سامح شكري في القاهرة، إن القمة العربية - الإسلامية - الأميركية الشهر الماضي في الرياض كانت تاريخية، ونتجت منها قرارات عدة مهمة في مواجهة الإرهاب والتعاون في منع عمليات دعمه.
وقال إنه تخلّل القمة العربية - الإسلامية - الاميركية في الرياض، إطلاق مركز عالمي لمواجهة التطرف والإرهاب، مشيراً الى أن "السعودية ومصر حريصتان على مواجهة التطرف والإرهاب بكل أشكاله وأنواعه ونشر مبادئ التسامح والتعايش".
وأضاف: "إننا نحرص على استمرار التشاور والتنسيق بين مصر والسعودية في كل المجالات وهناك تطابق كامل في كل المواقف والرؤى". ولاحظ أن لدى الولايات المتحدة رغبة كبيرة في التعاون مع الدول العربية للتعاون في محاربة الإرهاب.
وأوضح أن محادثاته مع نظيره المصري كانت شاملة وتناولت كل التطورات في المنطقة، و"إننا نتطلع الى تنمية التعاون مع مصر وخاصة في مجال مواجهة التطرف والإرهاب وحماية الأمن القومي العربي".
أما وزير الخارجية المصري، فتحدث عن وجوب حماية الأمن القومي العربي من أي تدخل خارجي. وقال إنه ناقش مع نظيره السعودي ملفات مهمة أبرزها تعزيز التعاون المشترك والبحث في تنفيذ اتفاقات التعاون بين البلدين وحماية الأمن القومي العربي من أي تدخلات خارجية، كما بحثا في مواجهة الإرهاب والتطرف ومراجعة آليات التعاون في مواجهة هذين الملفين.
ووصف التعاون بين مصر والسعودية بأنه عميق ووثيق ومستمر "ونستخلص منه فوائد ضخمة على المستوى الأمني والعسكري، والتنسيق المشترك وهو ما يصب في مصلحة شعوبنا وأمنها ومستقبلها".
وأفاد أنه بحث أيضاً والحبير "في كيفية مواجهة الإرهاب من خلال وقف أي نوع من التمويل والملاذات الآمنة لكل التنظيمات المتطرفة، وتجديد الخطاب الديني بما يتفق مع سماحة الدين الإسلامي".
نبض