.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تحل في الثامن من حزيران الذكرى الخامسة لغسان تويني الذي رحل عن حياة تراجيدية كان وقعها عليه سيزيد مع الايام بسبب الدرك الذي بلغته الحياة السياسية في لبنان. قبل ايام كنت اسأل زملاء عما كان يمكن غسان تويني ان يقوله في الواقع الذي نعيشه هو الذي فلسف السياسة واتقن الديبلوماسية وخط بقلمه مشاريع اتفاقات وقوانين؟ ماذا تراه يقول اليوم أمام تدهور الديبلوماسية اللبنانية وافتقادها ادنى المقومات؟ وماذا عن خرق القوانين والدستور كل صباح بتواطؤ الجميع؟ وماذا عن الامية والجهل في المجتمع السياسي؟ وقلة الادراك وعدم قراءة التاريخ؟ تاريخ لبنان والمنطقة والانفتاح على السياسات الدولية التي لا يمكن العيش بمعزل عنها؟