الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفاً أطراف بلدتي الناقورة وعلما الشعب جنوبي لبنان

05-06-2017 | 00:01
الرقة في الطريق إلى الحسم... فإلى أين ينقل الجهاديون "عاصمة الخلافة"


الرقة في الطريق إلى الحسم... فإلى أين ينقل الجهاديون "عاصمة الخلافة"
Smaller Bigger


تقترب ساعة الحسم في معركة الرقة بعد التقدم الجديد الذي أحرزته "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) بدعم من الإئتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، في ظل تساؤلات عن الوجهة التي سيتخذها مقاتلو تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) بعد طردهم من المدينة. 

استولت "قسد"، التي تمثل "وحدات حماية الشعب" الكردية عصبها الرئيسي، على بلدة المنصورة على مسافة 20 كيلومتراً جنوب غرب الرقة وسد البعث المجاور لها بعد اشتباكات مع "داعش" ثم انسحاب مقاتلي الأخير. وقد وضع الناطق باسم "قسد" طلال سلو هذا التقدم على الجبهة الغربية للرقة ضمن المراحل الاخيرة قبل بدء الهجوم على المدينة. وأوضح ان "الهجوم على الرقة سيحصل من ثلاثة محاور بعدما انجزت قوات سوريا الديموقراطية الحصار من الجهتين الشمالية والشرقية وهي تعمل على تمكين حصارها من الجهة الغربية". ومنذ اطلاقها حملة "غضب الفرات" لطرد "داعش" من الرقة، تمكنت "قسد" من التقدم على جبهات عدة من أجل عزل مدينة الرقة. وهي تنتشر حالياً على مسافة كيلومترات منها من الجهات الشمالية والشرقية والغربية. ولم يبق امام الجهاديين سوى ريف الرقة الجنوبي وغالبيته منطقة صحراوية، وتالياً لا تزال حركتهم ممكنة جنوب الرقة على متن قوارب تعبر نهر الفرات. وعندما سئلت الناطقة باسم حملة "غضب الفرات" جيهان شيخ أحمد عن توقعاتها للمرحلة المقبلة من العمليات العسكرية، أجابت: "سنبدأ خلال ايام قليلة". وكانت لمدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبد الرحمن الذي يتخذ لندن مقراً له قراءته للتطورات الميدانية بعد سيطرة "قسد" على المنصورة، إذ قال: "يتيح هذا التقدم لقوات سوريا الديموقراطية توسيع نطاق سيطرتها على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات وتمكين الجبهة الغربية للرقة قبل اطلاق المعركة الاخيرة لطرد تنظيم الدولة الاسلامية منها". وأكد ان "المعركة الكبرى باتت على الابواب". ولا يبدو ان الإئتلاف الدولي بعيد عن هذه التطورات. وأفاد مراسل لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" في بلدة عين عيسى التي تعد مركزاً مهماً لـ"قسد" في ريف الرقة الشمالي، أنه شاهد قافلة مدرعات يقودها عسكريون في الإئتلاف الدولي. وضمت القافلة التي كان يرافقها مقاتلون من "قسد" شاحنات تحمل على متنها جرافات وآليات أخرى. وبينما ركزت تصريحات المسؤولين في "قسد" على ان معركة الرقة باتت وشيكة، أدلى رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم بتصريح لافت قال فيه: "عملية الرقة، التي خطط لها قبل مدة طويلة، بدأت في وقت متقدم من 2 حزيران. زودتنا الولايات المتحدة المعلومات الضرورية المتعلقة بهذه المسألة قبل العملية".