كيف تتفادى مسيّرات "شاهد" الإيرانية أنظمة التشويش؟

04-06-2017 | 23:46
زيدان المحظوظ .. "فيلسوف الواقعية" جوفنتوس ولعنة النهائي


زيدان المحظوظ .. "فيلسوف الواقعية" جوفنتوس ولعنة النهائي
Smaller Bigger

مدّد ريال مدريد الاسباني ولايته على عرش كرة القدم الأوروبية وبات أول فريق في الصيغة الجديدة لبطولة دوري الأبطال (بطولة النوادي البطلة سابقاً) يحتفظ بلقبه بعدما تغلب في النهائي على جوفنتوس الايطالي 4 – 1 في المباراة النهائية التي استضافها ملعب الألفية "ميلينيوم" في العاصمة الويلزية كارديف. وهذا اللقب الـ12 للفريق الملكي في المسابقة، ويعود الفضل في ذلك الى المدرب الحالي والنجم السابق للفريق، زين الدين زيدان، إذ كان قد قاد الفريق قبل أسبوعين الى لقب الدوري الاسباني "ليغا" وأحرز اللقب الخامس في مشواره التدريبي الممتد 17 شهراً. 

واذا كان جوزيب غوارديولا تقلد لقب "فيلسوف تيكي تاكا"، فإن الفرنسي "المحظوظ" بات "فيلسوف الواقعية". فمنذ توليه الاشراف على الريال خلفاً لرافاييل بينيتيز في كانون الثاني 2016، تعرض زيدان لعقبات كثيرة إذ تسلم فريقاً منهاراً ترافقه مشاكل كثيرة، إلا انه رمم الفريق وزرع فيه حماسته كلاعب وارشاداته كمدرب مع التعامل بواقعية مع كل مباراة على حدة، فأحرز دوري الأبطال على حساب أتلتيكو مدريد بضربات الترجيح وخسر لقب الليغا بفارق نقطة عن برشلونة. وفي الصيف الماضي اجتهد وعرف مكامن الخلل في التشكيلة الزاخرة بالنجوم، فأعاد ألفارو موراتا من جوفنتوس وماركو أسينسيو من إسبانيول وفابيو كوينتراو من موناكو، ومنح الثقة لبعض الشبان لتقليل الضغط على اللاعبين في ظل كثافة المباريات في بعض الفترات من الموسم.

فلسفة زيدان الواقعية قادت الفريق الى النجاحات فأحرز السوبر الأوروبية على حساب إشبيلية، وصولاً الى الدوري المحلي ودوري الأبطال مروراً بكأس العالم للنوادي، عبر الاعتماد على الواقعية وفرض الراحة على بعض اللاعبين النجوم لا سيما البرتغالي كريستيانو رونالدو، ففرض المداورة ليخلق دكة بدلاء لا تقل شأناً عن الأساسيين.

واستفاد الجزائري الأصل من خططه لأجل التطوير في الفريق والابقاء على الجهوزية البدنية والتنوع في خلق المساحات في دفاع المنافسين ومن كل الجهات (الأجنحة والعمق)، وهو ما ظهر جلياً في الشوط الثاني من النهائي أمام جوفنتوس.

تفوق زيدان في المشوار الحالي على "أساتذته" ومن بينهم الإيطالي كارلو أنشيلوتي والأرجنتيني دييغو سيميوني والإيطالي ماسيميليانو أليغري، وهذا الأخير اعتبر من أبرز المدربين في التكتيك في المواسم الأخيرة.