القناة 12 الإسرائيلية: ضربات صاروخية مشتركة بين إيران وحزب الله

02-06-2017 | 00:38
مع سوريا ونيكاراغوا... ماذا يعني أيضاً انسحاب ترامب من اتفاق باريس للمناخ؟


مع سوريا ونيكاراغوا... ماذا يعني أيضاً انسحاب ترامب من اتفاق باريس للمناخ؟
Smaller Bigger

بعد أشهر من التكهنات، أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أمس الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ الموقع عام 2015، الأمر الذي سيجعل واشنطن في مواجهة المجتمع الدولي كله تقريباً.   

وقال في كلمة له في حديقة البيت الأبيض: "اعتباراً من اليوم، ستكف الولايات المتحدة عن تنفيذ مضمون اتفاق باريس (ولن تلتزم) القيود المالية والاقتصادية الشديدة التي يفرضها الاتفاق على بلادنا". وأضاف: "لا أريد أن يقف أي شيء في طريقنا" للنهوض بالاقتصاد الأميركي، مبدياً استعداده للتفاوض في شأن اتفاق جديد للمناخ "ببنود تكون عادلة للولايات المتحدة". ورأى أن الاتفاق الراهن لم يكن حازماً ما يكفي مع الصين والهند.

وكان ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بإلغاء هذا الاتفاق، ولكن منذ وصوله إلى البيت الأبيض وجه إشارات متناقضة مما يعكس وجود تيارات مختلفة داخل إدارته في مسألة المناخ لكن أيضاً في شأن مكانة الولايات المتحدة في العالم والتعددية.

وسارع الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما الى التنديد بقرار خلفه الانسحاب من اتفاق باريس الذي كان هو وقعه. وقال في بيان: "رأى ان على الولايات المتحدة ان تكون في الطليعة. ولكن حتى في غياب القيادة الأميركية، حتى لو انضمت هذه الادارة الى حفنة صغيرة من الدول التي ترفض المستقبل، أنا واثق من أن دولنا ومدننا وشركاتنا ستكون على قدر (المسؤولية) وستبذل مزيداً من الجهد لحماية كوكبنا من أجل الاجيال المقبلة".

أكبر تحديات القرن

وشكل اتفاق باريس التعهد الأول الذي يلتزم بموجبه مجمل المجتمع الدولي مكافحة تغير المناخ ومواجهة أحد أكبر تحديات القرن الحادي والعشرين.

ووقعت الاتفاق 195 دولة، إلى الاتحاد الأوروبي، في العاصمة الفرنسية بعد سنوات من المفاوضات الشاقة. وأنهت 147 دولة حتى الآن عملية المصادقة عليه محلياً. وبين الاقتصادات الكبرى، لم تصادق عليه بعد روسيا وتركيا، فيما بقيت سوريا ونيكاراغوا خارجه.