"وول ستريت جورنال": مقتل 13 جندياً أميركياً بعد أسبوعين من الحرب

تسوية "هوف" أعطت لبنان 55% وإسرائيل 45!
Smaller Bigger


أجاب الباحث الأميركي الحالي نفسه والعامل رسمياً قبل سنوات على ملفات شرق أوسطية عدة عن سؤال: ما هي المبادئ التي أخذها اللبنانيون من قانون البحار والمياه الدولية لمعالجة ملف النفط والغاز في بحرهم؟ قال: "رسموا خطاً من الناقورة (البحر) واتجهوا شمالاً ثم انعطفوا يساراً بحيث صاروا على مقربة كبيرة من المياه الإسرائيلية (البحر) و"الغاز الاسرائيلي". وفعل الاسرائيليون شيئاً مماثلاً لكن نتيجته كانت معاكسة للنتائج التي توصل اليها اللبنانيون. إذ تركوا الخط البحري الذي رسموه يكمل طريقه شمالاً من دون انعطاف، وبذلك كان بعيداً عن أماكن نفطهم وغازهم. طبعاً كان المكلّف الأميركي العمل على تسوية هذا الملف فردريك هوف محتاراً، في طريقة معالجة هذا الأمر. فتوجه الى خبراء من بلاده في كل ما يتعلق بقانون البحار والمياه الدولية وطلب منهم مساعدته على حل هذه المشكلة. ثم سألهم: "كيف يمكن استناداً الى خبرتكم في هذا القانون إيجاد الحل؟ أجابوا: ما نفعله نحن في أميركا هو أننا لا نبدأ رسم الخط من أوّل نقطة في المياه. بل نذهب أبعد قليلاً ونتابع. ويجب أن يحصل ذلك سواء عند رسم حدود برّية أو بحرية أو "خط أزرق" أو ما شابه. فقلت لهم: اعتبروا أننا نحاول حل مشكلة كهذه بين أميركا والمكسيك أو بين أميركا وكندا فماذا نفعل؟ فعلنا ذلك وتوصلنا استناداً إليه الى تسوية تعطي لبنان 55 في المئة وإسرائيل 45 في المئة".