دخلت الكويت على خط الوساطة بين السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة من جهة وقطر من جهة أخرى، إذ التقى أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في قصر دسمان أمس أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والوفد الرسمي المرافق له.
وأفادت وكالة الانباء الكويتية "كونا" أنه "تم خلال اللقاء تبادل الاحاديث الودية الطيبة حول مجمل الامور التي عكست عمق العلاقات الاخوية الطيبة والراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة بما يخدم مصالحهما المشتركة ودعم العمل الخليجي المشترك في اطار ما يجمع دول مجلس التعاون الخليجي من علاقات تاريخية وطيدة وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية".
وكانت الكويت التي سبق لها أن اضطلعت بدور الوساطة بين دول الخليج قد عرضت المساعدة في تخفيف حدة التوتر.
وتتهم الرياض وأبوظبي الدوحة باتباع نهج استرضائي إزاء إيران ألد خصومهما في المنطقة وكذلك بدعم جماعات إسلامية وخصوصاً جماعة "الإخوان المسلمين" التي يعتبرها البلدان عدواً سياسياً لدوداً.
وكان السبب المباشر للخلاف تقرير نسب الى وسائل الإعلام القطرية جاء فيه أن أمير قطر حذر من المواجهة مع إيران ودافع فيه عن حركة المقاومة الاسلامية "حماس" و"حزب الله".
ونفت قطر صحة التقرير وقالت إن وكالة أنبائها تعرضت للاختراق، لكن السعودية والإمارات سمحتا لوسائل إعلامهما بمواصلة النشر في هذا الموضوع الأمر الذي أغضب الدوحة.
نبض