.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أكد مصدر أردني مطلع أن محادثات أميركية - روسية ذات طابع عسكري ستجري في عمان في الأيام القريبة في ضيافة أردنية في شأن ترسيم المنطقة الآمنة في جنوب سوريا، من غير أن يحدد موعد بدئها.
وأبلغ المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، "النهار" أن هذه المحادثات تجرى تنفيذاً لمقررات مؤتمر آستانا 4 مطلع أيار، التي تضمن إقامة أربع مناطق آمنة (تخفيف التصعيد) إحداها في جنوب سوريا.
وقال إن هذه المحادثات هي استكمال لسلسلة محادثات سابقة أعقبت لقاء وزيري الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون والروسي سيرغي لافروف في واشنطن في 10 أيار.
وأوضح أن المنطقة الآمنة ستمتد من القنيطرة في الجولان مروراً بمحافظة درعا إلى السويداء.
وهو ما أكده القيادي في "الجيش السوري الحر" العميد أكرم خليف، الذي قال إن تأمين منطقة الجولان هدفه حماية إسرائيل في الدرجة الأولى.
وسئل هل لـ"الجيش الحر" دور في المحادثات، فأجاب خليف بأننا موجودون، لكن دور "الجيش السوري الحر" سيكون في وقت لاحق قدره بشهرين. وأضاف أن مرحلة ما بعد شهر رمضان ستشهد تغييرات ميدانية واضحة.
ولا تزال تفاصيل المباحثات الأميركية - الروسية مجهولة، ولم ترشح حتى الآن أي معلومات عن الطريقة التي ستفرض بها المنطقة الآمنة ومن سينفذ بنود الخطة ومن سيكون على الأرض لتنفيذها.
ويظهر أن هذه المسألة بالغة التعقيد، فالنظام السوري يرفض وجوداً أممياً في المنطقة مثل قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان "يونيفيل"، وهو لا يستطيع الاستغناء عن الوجود الإيراني الذي يحمي ظهره في دمشق وريفها وصولاً إلى الحدود الأردنية.