.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تماما كما ينتظر اللبنانيون نتائج اللوتو ويحلمون بالفوز، هكذا باتوا ينتظرون قانون الانتخاب "اذا مش الاثنين الخميس" بعدما ربط أهل الحكم الدخان الابيض لاتفاقهم المتأخر دهراً بافطار الرئاسة في قصر بعبدا غداً الخميس، في ظل لعبة شد حبال تعيد البلاد تارة الى زمن الطائف، وطوراً إلى ما بعد قيام الجمهورية، باللجوء الى اجتهادات دستورية تدفع الامور الى مزيد من التعقيد بدل دفعها قدما كما يدعون.
واذا كان الاشتباك السياسي بلغ ذروته، فان الاتصالات المتسارعة سعت الى احتواء مفاعيله وإبقاء المناخات الايجابية لبلوغ موعد 20 حزيران بقانون انتخابي جديد. وفي معلومات لم تتأكد من مصادرها ان "حزب الله" دخل على خط الوساطة أمس ما حال دون تصعيد في مواقف حلفائه، الأمر الذي ما دفع رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الى القول "إن تفاؤلنا لا يزال قائماً حول نقاش قانون الانتخاب وهو سيتأكد بعد افطار القصر يوم الخميس". ورأت محطة "ان بي ان" الناطقة باسم الرئيس نبيه بري ان الوزير جبران باسيل أعطى اشارة المرور الخضراء لفتح الدورة الاستثنائية. وأفادت مصادر قريبة من بعبدا ان الرئيس ميشال عون مصر على عدم توقيع تلك الدورة ما لم يتم التوصل الى اتفاق على القانون الجديد لان فتح دورة استثنائية بلا اتفاق يعني الاتجاه الى التمديد. وأمس واصل الرئيس عون بثّ موجات التفاؤل بإقرار قانون جديد للانتخاب قبل انقضاء 20 حزيران، اذ أكد أمام وفود زارته في قصر بعبدا "ان الانتخابات النيابية ستحصل على اساس قانون النسبية، بالاتفاق مع المكوّنات السياسية في لبنان"، مجدداً تفاؤله" بإمكان الوصول الى تفاهم حول المسألة قريباً".