صفارات الإنذار تدوي في المطلة

30-05-2017 | 23:36
العلاقات على ضفتي الأطلسي ليست على ما يرام \r\nحرب كلامية بين ترامب والمانيا خلفيتها التجارة والدفاع


العلاقات على ضفتي الأطلسي ليست على ما يرام   \r\nحرب كلامية بين ترامب والمانيا خلفيتها التجارة والدفاع
Smaller Bigger


لم تمضِ أيام على زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب لبروكسيل ولقائه زعماء حلف شمال الاطلسي ورؤساء مؤسسات الإتحاد الاوروبي فضلاً عن رؤساء الدول والحكومات لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، حتى نشبت حرب كلامية على ضفتي الاطلسي، الأمر الذي يزيد تعقيد العلاقات الاميركية - الاوروبية، ويعزز قلق الاوروبيين من سياسة ترامب "أميركا أولاً".  

والتراشق الكلامي بين المانيا والولايات المتحدة، لم يكن وليد المصادفة وإنما تعود جذوره الى الود المفقود بين ترامب والزعماء الاوروبيين منذ أن اعتبر الرئيس الاميركي فور دخوله البيت الابيض، ان حلف شمال الاطلسي مؤسسة "عفاها الزمن"، ومنذ أن أشاد بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي "بريكست". تلك المواقف احدثت صدمة لدى القادة الاوروبيين. وتجلى التوتر أكثر ما تجلى في الزيارة التي قامت بها المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل للبيت الابيض. وخلالها استوقفت وسائل الاعلام الطريقة التي عامل بها ترامب المستشارة الالمانية وخصوصاً قصة المصافحة الناقصة عندما مدت ميركل يدها لتصافحه في نهاية المؤتمر الصحافي المشترك، لكن الرئيس تردد في الاستجابة لها وشوهدت ميركل وهي تهمس في أذنه أن يدها ممدودة لمصافحته. وقيل في حينه إن ترامب زود المستشارة فاتورة النفقات الاميركية لحماية المانيا منذ الحرب العالمية الثانية.