.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
فيما يتنامى الاهتمام الاميركي بالحضور القوي لـ"حزب الله" خارجيا، وقد تكرس ذلك أخيرا في خطاب الرئيس الاميركي دونالد ترمب أمام قمة الرياض، متزامنا مع إدراج اسم القيادي في الحزب هاشم صفي الدين في لائحة العقوبات، ومع بدء البحث في قانون جديد للعقوبات على الحزب، يبدو الداخل اللبناني متلهياً بالتدقيق بتفاصيل الدوائر التي سيُقسم على أساسها قانون الانتخاب الجديد، في حسابات خاصة بالقوى السياسية لعدد المقاعد التي ستحصدها بنتيجة ذلك.
لم يستوقف القوى اللبنانية ذكر الرئيس الاميركي "حزب الله" بالاسم أكثر من مرة في خطابه أمام القمة العربية – الاميركية في الرياض، رغم ما يرتبه ذلك من ارتدادات لا بد أن يأخذها الداخل اللبناني على محمل الجد، لما يحمله في طياته من انعكاس او ترجمة للاهتمام والتركيز الشديدين للإدارة الاميركية على الحزب، بل بدا واضحا ان الاهتمام الداخلي منصب حاليا على التفكير في سبل نقل بعض المقاعد النيابية بما يحقق الفوز لبعض القيادات او يحافظ على تمثيل بعض الزعامات ويفقد تمثيل أخرى.
لا تبدو غالبية القوى قلقة من المناخ الدولي المستجد على مستوى عودة الاصطفافات الحادة إقليميا ودوليا، والتي تبلورت ملامحها بشكل أوضح بعد قمة الرياض وعودة الولايات المتحدة إلى قلب الصراع السعودي - الايراني.
إلا أن هذا لم يمنع أوساطا سياسية مراقبة من الإعراب عن توجسها من هذا المشهد المستجد، رغم التطمينات التي أطلقها الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ودعوته الى تجاوز قمة الرياض وما أسفرت عنه.