في هجومين متوازيين، تخوض القوات العراقية معركة ضد آخر معاقل تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) في مدينة الموصل، بينما تتقدم قوات "الحشد الشعبي" نحو الحدود مع سوريا من جهة ثانية.
ويعد هذا الهجوم الاخير في المعركة المستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر لاستعادة الموصل من "داعش"، الذي اعلن منها اقامة دولة "الخلافة" على مناطق في العراق وسوريا.
وقال قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله في بيان: "على بركة الله انطلقت جحافل القوات المشتركة لتحرير ما تبقى من الاحياء غير المحررة في الساحل الايمن (الغربي)".
وأوضح ان "قوات الجيش اقتحمت حي الشفاء والمستشفى الجمهوري، وقوات الشرطة الاتحادية اقتحمت حي الزنجيلي، وقوات مكافحة الارهاب اقتحمت حي الصحة الاولى".
ونعت العمليات المشتركة ضابطين من فرقة المشاة الـ16 برتبة عقيد خلال عمليات التقدم.
وتحيط هذه الاحياء الثلاثة بالمدينة القديمة من الجهة الشمالية الغربية.
وبتقدمها من المحور الشمالي، ستطبق القوات العراقية التي تخوض معارك شرسة الخناق على الجهاديين في المدينة القديمة.
وصرح قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت بان "قطع الشرطة الاتحادية والفرقة الذهبية والجيش اقتحمت منطقة الزنجيلي واجتازت شارع الجسر الثالث من شمال الزنجيلي في اتجاه الموصل القديمة".
واضاف :"قواتنا قادرة على حسم معركة المدينة القديمة واستعادة جامع النوري. داعش يفقد سيطرته على المناطق الحيوية القريبة من الحدباء".
"الحشد الشعبي"
في غضون ذلك، قالت قوات "الحشد الشعبي" العراقية التي تدعما إيران أمس، إنها طردت "داعش" من بعض القرى غرب الموصل لتحرز مزيداً من التقدم نحو الحدود مع سوريا.
وتشمل القرى التي سيطرت عليها قوات "الحشد الشعبي" قرية كوجو حيث اختطف مقاتلو "داعش" عام 2014 مئات النساء الأيزيديات وبينهن نادية مراد ولمياء حجي بشار الحائزتان جائزة ساخاروف لحرية الفكر التي يمنحها الاتحاد الأوروبي.
وتستهدف الحكومة العراقية السيطرة على المنطقة الحدودية مع سوريا بالتنسيق مع الجيش السوري الذي تدعمه إيران.
نبض