Bagdad et Mascate appellent à une fin immédiate de la guerre

ترامب في إسرائيل: على إيران وقف تمويل الميليشيات
Smaller Bigger

جدّد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعد وصوله الى اسرائيل أمس هجومه على ايران، قائلاً إنه لا يمكن السماح لها بحيازة سلاح نووي، الامر الذي من شأنه أن يلقى صدى ايجابياً جداً لدى اسرائيل التي، كما واشنطن، تتهم ايران برعاية الارهاب. 

وزار ترامب الآتي من السعودية كنيسة القيامة في البلدة القديمة بالقدس، كما زار حائط المبكى، وبات أول رئيس اميركي يزور خلال وجوده في السلطة هذا الموقع المقدس لدى اليهود والذي يسميه المسلمون البراق ويقع أسفل باحة الاقصى.

وقبل العشاء في مقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تحدث ترامب مرة أخرى عن "تجدد الجهود الرامية إلى تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، لكنه تجنب الخوض في تفاصيل النزاع.

وقال: "لقد سمعت انه أحد أصعب الاتفاقات إطلاقاً، ولكن لدي شعور بأننا سنصل الى هناك في نهاية المطاف، كما آمل".

وكان تحدث في وقت سابق عن "فرصة نادرة" لتحقيق السلام في الشرق الاوسط، مشدداً على "الروابط الصلبة" بين أميركا واسرائيل.

وصرح ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الاسرائيلي رئوفين ريفلين بعد محادثات بينهما: "يمكن الولايات المتحدة واسرائيل ان تعلنا بصوت واحد انه ينبغي عدم السماح لايران أبداً بحيازة سلاح نووي، ابدا".

وأضاف ان على ايران "أن توقف تمويل القتل وتدريب وتجهيز الارهابيين والميليشيات".

أما ريفلين، فقال: "علينا ان نضمن... ألا نستيقظ في يوم على كابوس مع ايران وتنظيم الدولة الاسلامية وحماس على حدودنا".

ويواصل ترامب تصريحاته النارية ضد ايران منذ بدء جولته الخارجية الاولى منذ توليه منصبه في كانون الثاني الماضي.

ودعا في خطاب أمام القمة العربية - الاسلامية - الاميركية في الرياض، المحطة الاولى في جولته الاحد، كل الدول الى العمل من أجل "عزل" ايران، متهماً الجمهورية الاسلامية بإذكاء "النزاعات الطائفية والارهاب".

وفي كلمة القاها خلال الاستقبال الذي أعد له في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب قال ترامب :"في رحلتي الاولى الى الخارج رئيساً، جئت الى هذه الارض المقدسة والقديمة لاعادة تأكيد الروابط الصلبة بين الولايات المتحدة ودولة اسرائيل... امامنا فرصة نادرة لتحقيق الامن والاستقرار والسلام لهذه المنطقة وشعبها، وهزم الارهاب وايجاد مستقبل من الانسجام والازدهار والسلام. ولكن لا يمكننا الوصول الى هناك إلّا بالعمل معاً. لا طريقة اخرى".

وبدأ ترامب مساء لقاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وكان الرئيس الاميركي زار بعد الظهر البلدة القديمة في القدس، حيث زار حائط المبكى. وقد اعتمر قلنسوة يهودية تقليدية سوداء، ووضع يده اليمنى على الحائط ثم دسّ، بحسب التقليد المتبع، ورقة بين حجار الحائط. تتضمن الاوراق عادة صلوات أو أمنيات.

ثم كتب الرئيس الـ45 للولايات المتحدة عبارة في سجل الزوار الكبار: "كان شرفاً عظيماً. سلام".

وتوجه ترامب الى الموقع من غير ان يرافقه أي مسؤول اسرائيلي.

بينما توجهت السيدة الاولى ميلانيا وابنة ترامب ايفانكا التي تتولى منصب مستشارة في البيت الابيض والتي اعتنقت اليهودية قبل زواجها من جاريد كوشنير، معاً الى القسم المخصص للنساء في الحائط.

وقبل زيارة حائط المبكى، زار ترامب وزوجته ميلانيا وفي ظل حماية امنية مشددة كنيسة القيامة وفيها ضريح يعود تاريخه الى القرن التاسع عشر، بني على قبر المسيح.

وعززت التدابير الامنية في المدينة، ونشرت الشرطة الاسرائيلية نحو عشرة آلاف شرطي. واقفلت كل أزقة البلدة القديمة وممراتها.

واليوم، يزور ترامب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة لاجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ثم يعود الى القدس لزيارة نصب ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية "ياد فاشيم"، و"متحف اسرائيل" حيث سيلقي خطاباً.

وتسعى إدارة ترامب التي تبحث عن سبل لاحياء جهود عملية السلام المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين، الى دفع الجانبين الى اتخاذ تدابير تساعد على بناء جو من الثقة لمعاودة مفاوضات السلام.

وأقرت الحكومة الاسرائيلية مساء الاحد سلسلة إجراءات لتسهيل حياة الفلسطينيين ودعم اقتصادهم، بناء على طلب من ترامب.

وتخيم على رحلة ترامب ارتدادات الزلزال السياسي الذي أحدثه في واشنطن بإقالته مدير مكتب التحقيقات الفيديرالي "إف بي آي" فضلاً عن التحقيق في وجود صلات بين اعضاء من فريقه وروسيا.

الى ذلك، تلقي الانباء عن نقل ترامب معلومات استخبارية حساسة مصدرها اسرائيل الى مسؤولين روس، بظلالها على الزيارة.

وسعى ترامب في حضور نتنياهو، الى تقليل شأن فضيحة المعلومات الاستخبارية التي مرّرها الى المسؤولين الروس. وقال :"لم أذكر قط كلمة اسرائيل أو اسمها. لم يذكر هذا قط خلال تلك المحادثة".

وأضاف: "جميعهم يقولون انني فعلت ذلك... لم أذكر كلمة اسرائيل".

وقال نتنياهو للصحافيين إن "التعاون الاستخباري رائع" بين البلدين، موضحاً انه "لم يكن يوماً أفضل" منه الان.


الأكثر قراءة

النهار بيديا 10/26/2026 7:57:00 PM
توفي يشاي زيمرمان عن 93 عاماً، بعدما ارتبط اسمه بالاستيلاء على طائرة مدنية من مطار بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في واقعة انتهت باعتراضه بمقاتلتَي "إف-16" واتهامه بالنهب.
المشرق-العربي 10/28/2026 8:00:00 PM
"أدى مراسم الزيارة والصلاة داخل الصحن الشريف، واطلع بعدها على معالم المرقد".
صحة وعلوم 10/28/2026 4:48:00 PM
وزارة الصحة أقفلت مطعماً ومستودعاً للّحوم وسط بيروت، عقب تأكيد تسجيل أربع إصابات بمرض "داء الشعرينات" الناتج عن تناول لحوم غير مطهوة.