إطلالات النجمات تواكب فخامة عرض شانيل في أسبوع الموضة في باريس 2026 (صور وفيديو)

ردّ وفد الحريري عبر "النهار" على الحملة: نعم ضد التدخل الإيراني
Smaller Bigger

لم يتأخر الوفد الوزاري المرافق للرئيس سعد الحريري الى القمة الاسلامية – الاميركية التي انعقدت الاحد الماضي في الرياض في الرد على الحملة التي شنتها قوى 8 آذار على القمة. وفي ما يأتي النقاط التي أبلغتها مصادر الوفد الى "النهار" في الساعات الماضية قبل أن يعود الرئيس الحريري والوفد الى بيروت: 

"- هل هناك عاقل يمكن ان يتوقع صدور بيان عن قمة اسلامية - أميركية عقدت في الرياض، ولا يتناول التدخل الايراني في شؤون البلدان العربية والإسلامية؟

- البيان الذي صدر عن القمة يقع في خانة تحصيل الحاصل، وفِي خانة التأكيد على وجود مشكلة كبيرة جداً بين النظام الايراني والأكثرية الساحقة من البلدان الاسلامية.

 - ان تمسك لبنان بسياسة النأي بالنفس، وتجنيب البلاد تداعيات الحروب المحيطة، لا يلغي التزام لبنان بموجبات التضامن العربي، وبأن لبنان هو جزء لا يتجزأ من العالمين العربي والإسلامي الذي اجتمع في الرياض وأطلق رؤية تاريخية تلتقي مع رسالة لبنان في التسامح والتعايش المشترك ونبذ التطرّف.

- ان مشاركة لبنان في المؤتمر لا يمكن ان تكون محل جدل او تشكيك، بل هي مشاركة واجبة وحتمية وضرورية في ظل تحولات لا بد من ان تُقرأ بدقة، وبحس المسؤولية الوطنية المعنية بحماية لبنان، وعدم الخروج عن قواعد التضامن العربي.

- ان ما يزج لبنان في آتون التجاذبات الخارجية، وفِي الخروج عن موجبات النأي بالنفس، هي الجهات التي تصر على اعتبار نفسها في منأى عن التزام الاجماع الوطني، وتعطي نفسها حقوقاً تفوق حقوق الدولة بالمشاركة في الحروب الخارجية، وخدمة اجندات إقليمية، على صورة ما يجري في سوريا والعراق واليمن والبحرين وغيرها. ان مسلسل الشتائم المتواصل، قبل القمة وبعدها، والذي ينصب يومياً ضد المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، هو سبب إضافي وموجب لما صدر عن القمة تجاه ايران وسياساتها، ويقع في سياق ادلة الاتهام السياسية التي تعطي الدول العربية والإسلامية حق الرد على النهج الايراني المتبع في تغذية النزاعات المذهبية، وتأجيج الصراعات الاهلية في بلدان المنطقة.