أعلنت أمس الحكومة الأولى في ولاية الرئيس الفرنسي الجديد ايمانويل ماكرون وتألفت من 18 وزيراً نصفهم نساء، من اليسار واليمين والوسط والمجتمع المدني، برئاسة ادوار فيليب اليميني المعتدل، أملاً في الحصول لاحقا على غالبية واضحة خلال الانتخابات النيابية المقبلة تخوله تحقيق وعوده بالتجديد.
وماكرون الذي خاض حملته الانتخابية على أساس التجديد السياسي، اختار فريقاً يضم خمسة وزراء من الوسط واليمين وخمسة وزراء من اليسار بينهم اثنان كانا ضمن الفريق الحكومي المنتهية ولايته.
وعين وزير الدفاع المنتهية ولايته جان - ايف لودريان وزيراً للخارجية، فيما عهد الى النائبة الأوروبية سيلفي غولار في حقيبة الدفاع.
وأعطيت حقائب وزارية مهمة أيضاً لشخصيات أخرى برزت خلال الحملة الانتخابية لماكرون بينها رئيس بلدية ليون جيرار كولون الذي عين وزيراً للداخلية، والحليف الوسطي فرنسوا بايرو الذي عيّن وزيراً للعدل. وعين اليميني برونو لومير وزيراً للاقتصاد.
وعينت الوسطية مارييل دو سارنيز وزيرة للشؤون الاوروبية.
واختير الناشط البيئي الذي يحظى بشعبية كبيرة نيكولا أولو وزيراً "للانتقال البيئي والتضامن".
وستعقد الحكومة الجديدة جلستها الأولى في قصر الاليزيه اليوم، ثم تلتقط لها صورتها الجامعة مع رئيس الجمهورية.
وكان ماكرون واجه وضعاً حساساً لدى سعيه الى تأليف حكومته الاولى لانه كان يترتب عليه ارضاء حلفائه، الى جانب تخصيص حزب الجمهوريين اليميني بحقائب جيدة.
نبض