"نيويورك تايمز" عن مسؤول أمني عراقي: لم تسجل إصابات في استهداف السفارة الأميركية ببغداد ولم يتضح من يقف وراءه

17-05-2017 | 22:43
بعد انسحاب قاليباف من السباق الرئاسي هل يُخطط الحرس الثوري لهزيمة روحاني؟


بعد انسحاب قاليباف من السباق الرئاسي هل يُخطط الحرس الثوري لهزيمة روحاني؟
Smaller Bigger

قد تنطبق على مراقبة العالم للانتخابات الرئاسيّة الإيرانيّة المقرّرة غداً، المقارنة التي أجراها النائب السابق في البرلمان الأوروبي باولو كازاكا في صحيفة "نيودلهي تايمس" الهنديّة بين ما يحصل في طهران اليوم وما حصل في موسكو أيام الاتحاد السوفياتي. فكي يفهم الغربيّون سياق الأحداث في روسيا، يكتب كازاكا عن بروز ما عُرف حينذاك بـ"الكرملينولوجيا"، أو علم الكرملين، حيث كان المحلّلون يحصون عدد المصافحات، وعدد ثواني التصفيق ... أمّا اليوم وفي طهران، فبات المتابعون يركّزون على عدد هتافات "الموت لأميركا" أو "الموت لإسرائيل" بعد صلوات الجمعة أو عدد الاستفزازات التي تقوم بها قوارب الحرس الثوري في الخليج العربي. 

بالنسبة إلى كازاكا، صار العالم أمام تحديث لـ"الكرملينولوجيا" لمصلحة "الإيرانولوجيا" بعدما وصل عدد المرشّحين الإيرانيين لثاني أهمّ منصب في البلاد إلى أكثر من 1500 شخص، قبِل مجلس الخبراء المسؤول عن التدقيق في مسيرة المرشّحين وأهليّتهم للمنصب، بستّة مرشّحين فقط. ورأست تلك اللائحة حتى بداية هذا الأسبوع ثلاث شخصيّات أساسيّة: الرئيس الحالي حسن روحاني الذي يطمح الى ولاية ثانية، رجل الدين ابرهيم رئيسي المقرّب من المرشد آية الله علي خامنئي، محمّد قاليباف عمدة طهران وجنرال سابق في الحرس الثوري. يضاف إلى هذه الشخصيّات، النائب الأوّل لروحاني إسحق جهانغيري، مصطفى هاشمي طبا وسطي ووزير سابقاً مهتمّ بالسياسات البيئية، والمحافظ مصطفى آغا ميرسليم وهو أيضاً وزير سابقاً ومهندس.