.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في وقت بات ملف اللاجئين السوريين يهدد لقمة عيش اللبناني واقتصاده وأمنه، تقف الحكومة اللبنانية عاجزة حتى اللحظة عن تقديم أي خطة جدية الى المجتمع الدولي بشأن كيفية مساعدتها على معالجته. والواقع ان الحكومة لم تقم حتى اليوم إلا بطلب المال والشكوى والاستغاثة من دون تقديم أي خريطة طريق تمكّن دول القرار وبينها الولايات المتحدة من العمل جدياً على حل هذه الأزمة المتفاقمة. استغاثة اللبنانيين وصلت الى أروقة الكونغرس الأميركي عبر الوفود اللبنانية التي تزور واشنطن وعبر اللبنانيين الموجودين في الادارة الاميركية، وايضاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تتواصل من خلالها الإدارة الاميركية مع المجتمع اللبناني. وفي إطار المساعدة والعمل جدياً على هذا الملف، طلب عدد من أعضاء الكونغرس من المستشار الأميركي - اللبناني الأصل وليد فارس إبداء الرأي في كيفية حل ازمة اللاجئين السوريين في لبنان.
عودة اللاجئين
أولوية لبنانية
بعد دراسة الملف وتقويمه وتقديمه الى أعضاء الكونغرس، تحدث فارس الـى "النهار" قائلاً: "لا يكفي تحرك اللبنانيين من اجل ان يوضع ملف اللاجئين في اولويات واشنطن، بل يجب ان يترافق ذلك مع توجيه طلب رسمي لبناني الى الادارة الاميركية من اجل الاسراع في حل هذا الموضوع".
وأكد فارس في تقويمه ان على "الحكومة اللبنانية ان تقدم مشروعاً عملياً ومتكاملاً تتبناه الادارة الاميركية، فالولايات المتحدة ستكون في حاجة الى غطاء رسمي لبناني يخوّلها التحرك من دون مضايقات من حلفاء النظام السوري ومؤيديه في لبنان كميليشيا "حزب الله". وعلى الحكومة والبرلمان في لبنان القيام بجهد دولي يتضمن خططاً عملية يتبناها المجتمع الدولي وتركز على سبل مساعدة اللاجئين السوريين وفق خيارات تضعها الدولة اللبنانية".
خريطة الحل