.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
العمّال في لبنان يعملون. العمّال يكدحون. العمّال يكافحون. العمّال يناضلون. العمّال يتألمون. العمّال يمرضون. يجوعون. ييأسون. العمّال يموتون. لكنهم لا يعيّدون.
في عيد العمّال هذا، أي عمّال نعيّد، إذا كانوا هم لا يعيّدون؟
المقال تحيّة إلى العمّال، كلّ العمّال. هؤلاء الذين يعيشون في العراء ويعملون في العراء. وأولئك الذين منهم يرزحون تحت أثقالهم، والذين يعملون في الأفران وفي المناجم وفي السراديب المظلمة وتحت الشمس الحارقة وفي رعاية النجوم والكواكب.
المقال تحية إلى العمّال، كلّ العمّال. العمّال الذين يعملون بأيديهم. العمّال الذين يعملون في المطابع والجرائد والكتب والحبر. العمّال الذين يعملون بأفكارهم وعقولهم. العمّال الذين لا يعملون، لأنهم لا يجدون ما يعملون به سوى احتمال الفراغ والعدم.
في بلادي، الحكومة لا تعيّد عيد العمّال، بل عيد العمل. هل من عيد للعمل بدون عمّال؟!