إسرائيل تراهن على المعارضة الإيرانية لإسقاط النظام

30-04-2017 | 23:18
مصير خطة الكهرباء "الإنقاذية" رهن الأخذ بملاحظات "القوات اللبنانية" \r\nحاصباني لـ "النهار": التنفيذ سيتأخر... وحتماً لن يكون هذا الصيف!


مصير خطة الكهرباء "الإنقاذية" رهن الأخذ بملاحظات "القوات اللبنانية" \r\nحاصباني لـ "النهار": التنفيذ سيتأخر... وحتماً لن يكون هذا الصيف!
Smaller Bigger

لا تزال الخطة الانقاذية للكهرباء لتوفير التيار الكهربائي بين 20 الى 22 ساعة يومياً التي طرحها وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل ووافق عليها مجلس الوزراء أخيراً عرضة للكثير من الانتقادات والملاحظات والتي كان آخرها من "القوات اللبنانية". ملاحظات "القوات" لخصها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني، بضرورة العودة الى كل مرحلة من مراحل الخطة إلى مجلس الوزراء بغية اتخاذ القرارات المناسبة، وإدارج دفتر الشروط المتعلق باستجرار الطاقة من المعامل القائمة في جدول أعمال الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء لمناقشته حرصاً على الإسراع في تطبيق المرحلة الأولى من الخطة بشفافية، والتشديد على أن تكون المواصفات الفنية والبيئية والمالية متماشية مع أولويات الدولة وامكاناتها. هذه الملاحظات تدعو الى السؤال عن مصير هذه الخطة، وعمّا اذا كانت المهلة التي حددها ابي خليل لبدء تنفيذها لا تزال صالحة؟. الاجوبة عن هذه الاسئلة كانت حاضرة عند حاصباني الذي توقع في اتصال مع "النهار" أن يتأخر تنفيذ الخطة، "حتماً لن تكون هذا الصيف". وهذا التأخير لا يجد فيه حاصباني أي مشكلة بل على العكس، لأننا نضمن في ذلك أن يكون تنفيذها بشفافية وضمن امكانات الدولة "خصوصاً اذا اخذنا في الاعتبار الحرص على تنفيذ قرارات مجلس الوزراء، وكذلك عدم تكبيد خزينة الدولة والموطنين أموالاً بسبب العجلة في التنفيذ، والأهم هو الحرص على انجاح الخطة عبر التأكد من عدم وجود اي خلل يتطلب اعادة اجراء المناقصة مجدداً. لهذا السبب يجب أن يكون دفتر الشروط واضحاً ومن ثم نجري المناقصة". 

وإذ يشدد حاصباني على أن مجلس الوزراء وافق على الخطة بالمبدأ، يشير الى ضرورة أن يكون دفتر الشروط "مبكّل" من كل النواحي. إذ لا يجوز أن نحرق المراحل ونتسرع في اتخاذ القرار".

لماذا حصر المناقصة بالبواخر؟

من الملاحظات التي يشدّد عليها حاصباني والتي كانت أثارها عبر "النهار" سابقاً رئيس المعهد اللبناني لدراسات السوق الدكتور باتريك المارديني تتعلق بحصر المناقصة بالبواخر.

فحاصباني يعتبر أن ثمة تكنولوجيات لتوليد الطاقة معتمدة في دول العالم مبنية على خيارات أوسع ومنها مولدات يمكن تركيبها على البر. وسأل "لماذا رفض هذه الخيارات، ولماذا لا تكون الاحتمالات مفتوحة على خيارات عدة، بدل حصرها في خيار واحد؟". مؤكدا أن "القوات" لم تضع ملاحظاتها إلاّ بعدما تأكدت أن ثمة خيارات اخرى يمكن تطبيقها عملياً في لبنان وفي فترة قصيرة".