.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
الصرخة ارثوذكسية... بامتياز. المطلب ملح، ولا تهاون فيه. "لن نقبل حرمان أبنائنا حقهم في خدمة وطنهم بإقصائهم عن الكثير من المواقع في إدارات الدولة لمصلحة طوائف أخرى". ما عبّر عنه اخيرا متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده يعكس استياء ارثوذكسيا، وتململا صريحا. الصوت عال. الارثوذكس "يتعرضون لإقصاء شبه كامل" في مراكز بارزة، اضافة الى "خلل تجاههم في توزيع الوظائف وقضم العديد من المواقع التي كانوا يتولونها، او تحجيمها".
للكلام الواضح وقع. وفي حيثياته ان "موظفين ارثوذكساً من الفئتين الاولى والثانية، وممن لا يلوذون بأي جهة سياسية، يلجأون الى المطران عوده ليشكوا له الغبن الذي يلحق بالارثوذكس في الدولة"، يقول مدير "معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية" في الجامعة الأميركية في بيروت الوزير السابق طارق متري لـ"النهار".
والمطران يُسمِع صوتهم عاليا، ليسمع من يجب ان يسمع، ولتبلغ الشكوى كل الآذان. في واقع الامور، يجد "موظفون ارثوذكس انهم وقعوا ضحية الولاء السياسي على حساب الجدارة، مما ادى الى احتلال ابناء طوائف مسيحية اخرى وظائف كان الارثوذكس يشغلونها، رغم وجود مرشحين كفيّين منهم".
المادة 95 في الدستور اللبناني. واليها يعود الكلام. ابرز ما تنص عليه، "تحقيق إلغاء الطائفية السياسية وفقا لخطة مرحلية... وفي المرحلة الانتقالية، تلغى قاعدة التمثيل الطائفي ويعتمد الاختصاص والكفاءة في الوظائف العامة والقضاء والمؤسسات العسكرية والأمنية والمؤسسات العامة والمختلطة، وفقاً لمقتضيات الوفاق الوطني، باستثناء وظائف الفئة الأولى فيها وفي ما يعادلها، وتكون هذه الوظائف مناصفة بين المسيحيين والمسلمين من دون تخصيص أي وظيفة لأي طائفة، مع التقيد بمبدأي الاختصاص والكفاءة".