.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في النهاية تتواجه المرأتان وتكتشف النجمة أنّ لحبيبها زوجة وعائلة. أمٌ تربّي الأولاد، تغنّي لهم "هابي بيرثداي"، ويمرّ الوقت في انتظار زوج غائب. "مش كفاية تقول بحبّك بالعيون"، ليلى كنعان تقدّم نانسي عجرم مُرهفة الحسّ، نضِرة، متوهّجة الروح والشعور.
كليب "حاسة بيك"، عملٌ متناسق، كلماتٍ (خالد تاج)، ألحاناً (خالد عزّ) وأداء ينساب برقّة الشوق. جوّ الصورة سينمائي: تصوير، كاميرات، أسود وأبيض، وممثلة مصدومة بحبيبها، مُرتبكة الملامح: "آه، لا"، ثم يصرخ المخرج: Cut! فينتهي المشهد. تضع كنعان بصمة تألُّق على طريق فنانة طموحة منذ "آه ونص". نانسي كما هي، أناقة وإحساس، مع فارق أنّ نظراتها "تعلّمت" نضج البوح بصراع الداخل. هذا كليب نظرات، لقاء عيون، لذّة ممنوعة ورغبات من دون أمل. كلّ ما فيه "متورّط" بأدوار البطولة: الحكاية، سُلطة اللونين النقيضين، الشغف المكبوت، الرجل الحائر بين عاشقتين، الخيبة والمواجهة الحزينة. لا فضل لأحد على أحد في لقاء العناصر، فجميعها واثقة الحضور، تشقّ الدرب نحو اكتمالها، من الأزياء إلى الكادر وبراكين القلب، راسمة ملامح النضج "النانسوي" محاولةً تلو أخرى.