.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بعدما انضم الحزب التقدمي الاشتراكي الى لائحة القوى التي قدمت مشاريع انتخابية ولم تجمع بعد على مشروع منها مع اقتراب موعد جلسة 15 أيار المقبل، ينتظر كثيرون ما تحدث عنه الرئيس نبيه بري وما يمكن ان يصدر عنه في هذا الخصوص من صيغة جديدة ابلغت اكثر تفاصيلها الى الجهات المعنية، لكنه يعطي فرصة اكبر للرد على مشروع النائب وليد جنبلاط. وفي وقت رفعت فيه بكركي الصوت للمرة الثانية داعية الى السير بالقانون الساري منعاً من الوقوع في افخاخ الفراغ، وان لا ضير من الاعتراف بفشل انتاج قانون جديد، ظهر موقف البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في تمايز واضح وصريح عن رئيس الجمهورية ميشال عون والدكتور سمير جعجع. وعند التطرق الى موقف بكركي امام مرجع رسمي، ردد ان ثمة عقولاً واعية تعمل الى جانبه عبر حلقة من العلمانيين بعيداً من الاضواء وتقدم له المشورة المناسبة، مع تأكيد شخصية ناشطة في محيط الراعي، انه لا يحيد عن دولة المؤسسات، فكما رفض الشغور في سدة الرئاسة يفعل الامر نفسه في تحذيره من حصول فراغ في البرلمان، وان كان موقفه هذا يجلب له بعض "الملاحظات القاسية" من العونيين والقواتيين، بعكس مرجعيات دينية اسلامية لا تغيّر فاصلة من خطاب الزعماء السياسيين في الطائفة!