بزشكيان: إسرائيل التحدّي الرئيسي لعدم استقرار لبنان والمنطقة

هل يبلع بوتين إهانة الأسد له؟
Smaller Bigger

لم تعترض روسيا صواريخ "توماهوك" الاميركية التي أطلقت على مطار الشعيرات، رداً على الهجوم الكيميائي على خان شيخون، مع أنها كانت قادرة على ذلك. ابتدعت رواية ضعيفة عن مسؤولية المعارضة عن الهجوم، لكنها لم تتمسك بها. وعندما هددت واشنطن بضربات صاروخية جديدة للنظام، رد رئيس لجنة الدفاع والامن في مجلس الاتحاد الروسي فيكتور أوزيروف بأن القوات المسلحة في سوريا لن تحاول اعتراض أي صواريخ أميركية، بحجة أن تلك القوات موجودة في سوريا لمحاربة الارهاب، لا لمواجهة تهديدات خارجية. وقال حرفياً: "هذا ليس تفويضنا، ولن نعترض أي شيء". 

الرد الاولي لموسكو على الهجوم الكيميائي على خان شيخون كان دفاعاً قوياً، وإنما بائس، عن الاسد. ولم يكن الرد على هجمات "توماهوك" أكثر من خطاب تصعيدي بلا نتيجة تذكر. لا التنديد الروسي بها سيقلل شأن الرسالة الاميركية ولا تعليق العمل بالاتفاق العسكري الأميركي - الروسي سيغير الوضع على الارض. فموسكو تحتاج الى تنسيق الطلعات الجوية في سماء مكتظة حاجة واشنطن اليها وربما أكثر.