رحيل العظماء

4 آب 2013 | 00:00

اكثر العظماء ورجال الفكر يسطر المرض في رحيلهم ملحمته بابيات من الالم ساكباً في نفوسنا قافية من الاسى فهناك مفارق كثيرة في حياة الاجيال يعول عليهم لادراكها. منصور عيد عظيم رحل، قيمة فكرية حضارية ادبية وانسانية. رحل ولم يعطه الوقت فرصة اعادة احياء خربة منصور. منصور عيد انزل ترابه على كتفيه رغبة في الولوج الى الحرية ووفاء لفكرة آمن بها الى ما بعد الموت. ومفكرا لبنانيا من بتدين اللقش منهلا للمعرفة ومنجداً للكلمة. ظاهرة فريدة تكمن في جمعه بين العقل العلمي والفلسفة، وحقيقة الله المتجسد بيسوع المسيح. الآن يعانق ملهمه وزميله الاديب والشاعر بولس سلامة عناق الاقلام التي تضيء ظلمة الموت. عجيب أمر هذه الدنيا ترحل الاقلام ومناهل العلم البناءة وتبقى الحراب الهدامة تنخر الانسانية. ولكن الشموع التي أضاءها دكتور منصور ستبقى المنارة تتغذى الاجيال من نورها يا صديقنا واستاذنا.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard