عقد نادي الشرق لحوار الحضارات وبلدية الدكوانة، لمناسبة يوم المرأة العالمي وفي رعاية وزيرة المهجرين أليس شبطيني، مؤتمرا بعنوان "دور المرأة في صنع السلام"، حضرته سفيرة كندا في لبنان ميشيل كاميرون، سفيرة هولندا هستير سومسن، سفيرة الهند أنيتا نيار، الأميرة حياة إرسلان، رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات إيلي السرغاني، رئيس بلدية الدكوانة المحامي أنطوان أ. شختورة، منسق المؤتمر المحامي إيلي نصر، وعدد من الشخصيات الرسمية.
ورحب نصر بالحضور، مشيرا إلى أن الاحتفال "جاء لتأكيد دور المرأة القيادي في صنع السلام".
ورأت شبطيني في كلمتها أن "دور المرأة في صنع السلام يحتم علينا، نحن أبناء هذا الشرق، أن ننخرط في نضال مستمر ومستدام، سعيا وراء تنشئة وطنية إنسانية جامعة". ولفتت كاميرون إلى "وجود إحصاءات على الإنترنت تقول إنه من عام 1992 وحتى عام 2011 يوجد 4% من النساء فقط وقعن على معاهدات السلام، 2.4% من الوسطاء كن من النساء.
بدورها، أشارت سومسن الى أن "القانون اللبناني يضمن حقوق المرأة، والمادة 7 من الدستور اللبناني تنص على مساواة جميع اللبنانيين أمام القانون. ومع ذلك لم يتم تنفيذ المساواة، في أي مكان في العالم، لا في لبنان ولا في هولندا أو سواهما".
وقالت السفيرة نيار أن "المنظور الفريد" للمرأة يأتي من واقع أن النساء يتعرضن للتمييز لأننا لسنا مشاركات في شكل متساو في المجتمع، ولو كنا كذلك لما تحدثنا عن هذا المنظور".
وأشارت إرسلان إلى أن "المرأة توأم السلام، والمجتمع مستعد للعنف وهي جزء من هذا المجتمع. الحل هو بالعدل والعدالة والمساواة في المواطنة".
بدوره، استغل السرغاني المناسبة ليعلن للحضور خبر عقد "مؤتمر الشبيبة الدولي للسلام 2016" الذي يعقد بين 15 و 5 آب المقبل، والذي سيجمع أكثر من 400 شاب وشابة من نحو 40 دولة أجنبية وعربية".
وكلمة الختام كانت لشختورة الذي طالب بـ"وضع قوانين تحمي حقوق المرأة، وبتمثيلها، وسن قوانين صارمة ضد العنف الأسري".
واختتم المؤتمر بتكريم المحاضرات ومقدمة المؤتمر والمغنية، الى جانب سيدات رائدات في المجتمع في مجالات اجتماعية، إقتصادية، إعلامية، فنية، رياضية، وثقافية.
الأكثر قراءة
ما سبب عدم التزام الموعد المحدد في الشهر الحالي؟ وهل من موعد جديد؟
نبض