جائزة الـ"فينيكس" للميا زيادة وزينة أبي راشد "البيانو الشرقي" و"يا ليل يا عين" كلمة وصورة

8 كانون الثاني 2016 | 00:00

زينة أبي راشد الثانية من اليسار وشقيقة لميا زيادة تتسلمان الجائزة بين عوده ونجار. (سامي عياد)

الإحتفال بميلاد جائزة الـ"فينيكس" العشرين صادف مساء أمس الخميس في مقر بنك عوده الرئيسي في الوسط التجاري، مع تتويج تحفتين أدبيّتين، للميا زيادة وزينة أبي راشد، شابتان من لبنان ألقتا شباكهما من باريس حيث تقيمان، في مياه البحر المتوسط، حيث جذورهما، فكان صدى ترحيب بالكتابين، بدأ في صالون الكتاب الفرنسي وتوّج أمس بجائزة الفينيكس في المقر الرئيسي لبنك عوده.
الكلمة الإفتتاحية لرئيس مجلس إدارة بنك عوده السيد ريمون عوده، الداعم لجائزة فينيكس منذ تأسيسها ونصير الأدباء الفرنكوفونيين، فقال: "إنها جائزة الـ"فينيكس" تحتفل هذا المساء بميلادها العشرين، ومنذ تأسيسها عام 1996 لمناسبة صالون " كتب الجنوب" في فرنسا، وبنك عوده راعيها، جائزة تمنح كل عام لعمل أدبي مكتوب بالفرنسية بقلم لبناني، تختاره لجنة أدبية تترأسها أمينة معلوف.
هذه السنة قرّرت اللجنة تتوّيج عملين مصوّرين "آه يا ليل ، آه يا عين" للميا زيادة و"البيانو الشرقي" لزينة أبي راشد. ورغم اختلافهما على نحو الأسلوب فإن نقاطا مهمة جمعت بينهما: التوافق بين الكلمات والصور، الشرق إطارهما، إستعمال الفرنسية لغة تعبير عن مقدرة الأدب الفرنكوفوني في حوار الثقافات.
إلى كلمة الأديب ألكسندر نجار وذكرى جائزة ولدت في صالون الكتاب في "فيلنوف - سور لوت" ولبنان ضيف شرف فيه، فقال:
"حول أمين معلوف قرّرنا إطلاق جائزة تضيء على الأدب اللبناني الفرنكوفوني. صلاح ستيتية إقترح إسماً لها الـ"فينيكس" لكون هذا الطائر الميتولوجي يرمز إلى لبنان. وتألفت اللجنة فوراً من أدباء وصحافيين من لبنان وفرنسا، من بينهم رجلان كبيران فقدناهما، جان لاكوتور وإيف برجيه. وها قد مرّ 20 عاماً والجائزة تتوّج الأدب، مدعومة من مؤسّسة بنك عوده ووفاء رئيسها ريمون عوده الذي لم يكف يوماً عن إلتزامه بها.
أضاف: لقد منحنا الجائزة لأناس أكفاء، رجالاً ونساء، أسماء معروفة في الأدب اللبناني المعاصر، منهم عدد من الجامعيين والصحافيين، كانوا أبطالا كسمير قصير ومي شدياق... وهذه السنة نتوّج لبنانيتين في عملين جمعا بين فن الكلمة والفن الغرافيكي، وكان لصداهما نجاح باهر، لميا زيادة التي حكت عن السينما العربية والفنية والرقص الشرقي، فيما زينة أبي راشد حكت سيرة جدها عبدالله شاهين الذي ابتكر بيانو شرقي بالربع الصوت.
ثم كانت كلمة شكر لكل من لميا التي بدأتها من خلال فيديو من باريس بسبب غيابها عن لبنان وتسلمت شقيقتها يمنى الجائزة عنها، فيما حيّت زينة جدها عبدالله شاهين الذي أدخل الربع الصوت إلى البيانو جاعلاً منه آلة مزدوجة الهوية، شرقية وغربية.
وكانت في الختام كلمة للسفير الفرنسي إيمانويل بون الذي حيّا الكاتبتين اللتين - كما قال - أعطتا لنا فرصة جميلة للتأمل في هذا الشرق الأوسط. وشكر اللجنة وبنك عوده التزامهما وتشجيعهما الأدب الفرنكوفوني.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard