أعلنت بعثة الاتحاد الاوروبي في بيروت ان مجلس الاتحاد الأوروبي اتخذ امس سلسلة خلاصات تتعلق بلبنان جدد خلالها "دعوته الحثيثة الى العمل لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتغليب الاستقرار والمصلحة الوطنية على السياسة الفئوية". وكرر دعوته النواب الى "احترام التقليد الديموقراطي والاجتماع لانتخاب رئيس من دون مزيد من التأخير. ومن الأهمية بمكان أن تحترم جميع الأطراف الدستور، وتنفذ اتفاق الطائف والميثاق الوطني".
ودعا في بيان "الأطراف الى تمكين الحكومة من العمل في شكل مناسب، بما في ذلك التعيينات في المناصب الرسمية الرئيسية"، مذكرا "بأهمية استمرار عمل المؤسسات، وخصوصاً في القطاعين الأمني والعسكري". واضاف "ان القوى السياسية تتحمل مسؤولية كبرى في هذا المجال"، مرحبا "بالخطوات المتخذة أخيراً لتحفيز الحوار والمصالحة". كما حض مجلس النواب على "الاجتماع لبت المسائل التشريعية الملحة، بما فيها تنفيذ المساعدات الدولية".
وأكد أن الاتحاد الأوروبي "يدعم جهود المؤسسات الأمنية والعسكرية لا سيما الجيش للمحافظة على الاستقرار. لذلك زاد الاتحاد المساعدات للجيش وقطاع الأمن، كما يؤكد الاتحاد رغبته في دعم لبنان في مكافحة الإرهاب وجهوده لمواجهة الراديكالية والتطرف العنيف".
واذ ابدى قلقه "حيال الهجمات، وعمليات إطلاق النار عبر الحدود، وأعمال الخطف وتهريب البشر والسلاح والقطع الأثرية"، جدد دعوته الى "الالتزام المتجدد بسياسة النأي بالنفس عملاً بإعلان بعبدا"، ومشيرا الى ان "تنفيذ المساعدات الدولية وتنسيقها يتطلبان عملية صنع قرار فاعلة من جانب الحكومة". وختاما، شجع البيان لبنان "على المضي قدماً في الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، بما فيها اعتماد الموازنة العامة، والتنفيذ الفاعل للسياسات القطاعية الاستراتيجية لتلبية الحاجات الاقتصادية والاجتماعية للسكان".
نبض