استمعت غرفة الدرجة الاولى في المحكمة الخاصة بلبنان امس، برئاسة القاضي ديفيد راي، الى افادة شاهد سري مالك الفان "ميتسوبيشي كانتر" عبر نظام المؤتمرات المتلفزة من مقر المحكمة في بيروت. ورفعت الجلسة الى غد لمتابعة افادته.
وعرًف ممثل المدعي العام الكسندر ميلن عن الشاهد بأنه شاري الشاحنة من الامارات مع مجموعة من ست شاحنات تقريبا، اتى بها الى لبنان على ظهر شاحنة كبيرة نقلها سائق عبر السعودية فالاردن وسوريا، وسلمت اليه في لبنان اواخر 2004، ووضعت في معرض تاجر في طربلس استمعت اليه الغرفة الاسبوع الماضي. وافاد انه يستورد جميع انواع البيك آب و"تأتي بنسبة 95 في المئة من اليابان الى الامارات، فنشتريها ونبيعها في لبنان". واضاف عن وثيقة عرضها ميلن عليه انها "جزء من فاتورة الشراء لشحن المركبات من الامارات الى لبنان، وبينها الميتسوبيشي المشتراة من الشارقة من شخص باكستاني. وكانت ملكا لي اشتريتها من الشارقة وشحنتها الى لبنان".
وعرض ميلن فاتورة صادرة عن شركة في الشارقة مع تفاصيل بيع خمس مركبات يابانية وشهادة تصدير منها تحمل اشارة من وزارة الداخلية في الشارقة وشرطتها ودائرتي السير والمرور والترخيص، ثم مستند الجمارك اللبنانية، وآخر متعلق بـ"الميتسوبيشي"، وقال: "ان الاوصاف فيه مطابقة لها ". وتعرف الشاهد الى رقمي الشاسي والهيكل، مشيرا الى ان مخلص البضائع كتبهما على المستند وفي غيابه اصولا. وتعرف ايضا الى مستند مانيفست المركبات المنقولة برا، بينها "الميتسوبيشي". وايد ما ورد في فاتورة بيع الشاحنة الى الشاريين خلال وجوده في المعرض حيث مكث لاتمام عملية البيع وقبض ثمنها، "وانحصر الحديث معهما بها فحسب". ولفت ميلن الى ان لا اسباب للادعاء لاعتبارهما متهمين، موضحا ان "ايا من الشهود لم يتعرف اليهما من صور عرضت عليهم. وعمرهما ، بحسب المالك، "من 28 الى 37 عاما، وطولهما متوسط لا يتجاوز 175 سنتيمترا، غير ملتحيين، واحدهما له شارب، ولكنتهما اللبنانية تدل على انهما ليسا من الشمال. وبيعت الشاحنة بعد فترة لا تتعدى الشهرين على وصولها، وصادفت في عيد الاضحى".
وقال انه اعطى مواصفات "الميتسوبيشي" الى "لجنة التحقيق الدولية. وتزن طنين، وهي بيضاء واطاراتها متوسطة الحجم". واعتبر "ان صورة الشاحنة في النفق كما عرضت سابقا "ليست كما اشتريتها تحديدا، وهي غير تلك التي اشتريتها"، طالبا عرضها مجددا لاعطائه تفاصيل اكثر دقة. ولم تتوافر مع ميلن الذي قال: "لست متأكدا ان كنا عرضناها على الشاه. ولا نستند اليها، وقد اتخذت في بلد المقود فيه الى اليمين". ورجح الشاهد تاريخ بيع السيارة في 25 كانون الثاني 2005 وفق لائحة اتصالات. وذكر انه اشترى "الميتسوبيشي" بسعر سبعة آلاف الى ثمانية آلاف دولار، اضافة الى كلفة وصولها الى لبنان. وحقق ربحا من بيعها من الف دولار الى 1500 دولار. وفي الاستجواب المضاد من المحامي توماس هانس عن مصالح المتهم سليم عياش، افاد المتهم انه حقق معه في نيسان 2006 في لبنان امام لجنة التحقيق الدولية في فرع المعلومات على مدى 15 يوما بلا توقيف.
نبض