استقبل رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، مساء السبت في دارته في كليمنصو، رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، يرافقه أعضاء الكتلة النواب: أحمد فتفت، أمين وهبي، باسم الشاب ومحمد الحجار، في حضور وزير الصحة وائل أبو فاعور والسيد تيمور جنبلاط.
بعد اللقاء، قال السنيورة: "المحن فعليا عندما تأتي تبين معادن الرجال، واليوم في هذه المحنة الشديدة التي نمر بها، نكتشف هذا المعدن الصلب وليد جنبلاط، الذي تعالى على الجراح الكبيرة، التي مرت بها مجموعة من المواطنين السوريين الأبرياء، الذين سقطوا نتيجة جريمة، يمكن أن نقول عنها مشبوهة بنتائجها، وبما توخى ربما مرتكبوها، أن يحققوا من جراء ارتكابها".
وأضاف: "في هذه المرحلة، طبيعي أن نكتشف أهمية الدور الذي يقوم به وليد جنبلاط، لأن اللبنانيين والعرب ينتظرون منا جميعا أن نتعالى على الجراح، ونتصرف بمسؤولية وحكمة وروية، والإبتعاد عن التصرف الذي يؤدي الى النفخ في نيران الفتنة، التي يجب أن نبتعد منها جميعا، وأن نعمل من أجل أن نتجنبها (...) نؤكد الدور الاساسي الذي يجب ان نصل اليه، وهو ان يكون لدينا دولة مدنية يتساوى فيها المواطنون بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية".
وختم: "جئنا لنعبر عن تعزيتنا باسم الرئيس سعد الحريري وباسمي الشخصي وزملائي واعضاء كتلة المستقبل (...) معاهدين أن نبقى صامدين، ومعا سوية في إزاء هذا الكم الكبير من التحديات التي نعاني منها، ولكن الصمود والتمسك بالمبادئ والاساسيات سيبقى هو العامل، الذي يجمعنا".
بدوره قال جنبلاط: "باسمي وباسم العرب الدروز في لبنان، أشكر الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة وتيار المستقبل، وجميع الذين واسونا في هذه المحنة. سنبقى فوق المحنة من أجل الوحدة الوطنية (...) سنصمد في وجه هذه المؤامرات التي تمزق العالم العربي والإسلامي، لكن سنبقى فوق المحنة".
وكان جنبلاط تلقى إتصال تعزية بحادثة ادلب من رئيس الحكومة تمام سلام، فمفتي الجمهورية السابق الشيخ محمد رشيد قباني.
نبض