أثارت مجزرة قلب لوزة السورية مواقف مستنكرة، فاعتبرها رئيس مجلس الوزراء تمام سلام "اعتداء صارخاً على مكون أساسي من مكونات الشعب السوري الشقيق"، مشيراً الى أنها "تظهر مرة أخرى وحشية القوى الظلامية التي تنتهك كل الحرمات ولا تقيم أي وزن للاعتبارات الانسانية".
ورأى الرئيس سعد الحريري "أن أسوأ ما يمكن ان تنحدر اليه الثورة السورية، هو التطوّع في مهمات قتالية لا وظيفة لها سوى تقديم الخدمات المجانية الى نظام بشار الاسد. والحوادث التي تناقلتها الأنباء من قرية قلب لوزة في إدلب، هي نموذج خطير عن السلوك المشين الذي يسيء الى الشعب السوري وثورته وانتصاراته، ويعطي النظام وأتباعه فرصة التنفس من أخطاء بعض المعارضة والفصائل".
وندّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بـ"المجزرة في حق الموحدين الدروز"، مطالبا قيادات المعارضة السورية بـ"رفع الصوت لتوضيح ما حصل بهدف اتخاذ الاجراءات اللازمة في حق مرتكبي المجزرة". واتصل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بكل من شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن والنائب وليد جنبلاط، معربا لهما عن استنكاره الشديد للجريمة الوحشية التي تعرض لها أبناء بلدة قلب لوزة، ومعتبراً إياها "جريمة ضد الانسانية وتستهدف المسلمين والوطنيين جميعا".
نبض