وصل الى بيروت بعد ظهر أمس، محافظ المحكمة العليا للتوقيع الرسولي الكاردينال دومينيك مامبرتي آتياً من روما على رأس وفد فاتيكاني موفداً من البابا فرنسيس في اطار زيارة للبنان تستمر اياماً للاطلاع على الاوضاع اللبنانية وعلى شؤون سير عمل المحاكم الروحية المسيحية في لبنان، والمشاركة في لقاء جامع مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في حضور بطاركة الشرق والمطارنة. وسيُشارك غداً الأحد في قداس اختتام الشهر المريمي الذي يترأسه الراعي.
كذلك سيلتقي مامبرتي عدداً من المسؤولين السياسين المسيحيين.
وكان في استقباله في المطار السفير البابوي المونسنيور غبريالي كاتشا والمطران سمير مظلوم ممثلاً البطريرك الراعي، ومتروبوليت الفرزل وزحلة للروم الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، والامين العام للدوائر البطريركية في بكركي الاباتي انطوان خليفة.
في بكركي
وبعد الظهر زار مامبرتي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في بكركي يرافقه السفير البابوي ، وكان عرض للأوضاع في حضور الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وعدد من الاساقفة. ونقل مامبرتي الى الراعي صلاة البابا فرنسيس وبركته ودعمه سائلا الله ان ينعم على لبنان والمنطقة بالسلام والاستقرار.
وبعد اللقاء قال مامبرتي: " انها فرحة كبيرة ان اعود الى لبنان من جديد بعدما كنت مستشارا للسفارة البابوية بين العامين 1996 و1999، وبعدها عدت في اطار مهمتي أمين سر للعلاقات مع الدول.
اني اتوجّه بالشكر الكبير الى غبطة البطريرك الراعي الذي دعاني لزيارة لبنان. وقد بدأت مسؤوليتي الجديدة مع بداية العام عميداً لمحكمة التوقيع الرسولي العليا في الفاتيكان بعدما عينني قداسة البابا كاردينالا خلال كونسيستوار آذار الماضي. والمحكمة تعنى بالسهر على ادارة العدالة للاكليروس. وهذه الزيارة ستكون مناسبة ايضًا للقاء المحاكم الكنسية في لبنان. وهناك ايضا حدث مهم بالنسبة إلي هو الاحتفال الاحد المقبل بالذبيحة الالهية في سيدة لبنان- حريصا في ختام الشهر المريمي، وهي مناسبة للصلاة من اجل لبنان ولكل منطقة الشرق الاوسط التي هي في حاجة ماسة الى السلام، وبالتالي الى حماية مريم العذراء". وختم: "خلال هذه الايام القصيرة التي سأمضيها في لبنان ستكون لي لقاءات اخوية مع شخصيات عدة، وفي ذلك تعبير عن اهتمام قداسة البابا الذي يتابع عن قرب الاحداث في لبنان والشرق الاوسط وقلقه. ودائما بشفاعة العذراء مريم وكل قديسي لبنان نأمل في الاستقرار لهذا البلد كي يعيد اليه وجهه الحقيقي بحيث يعيش الجميع معًا ويتعاونون من اجل الخير العام. أوكل هذه الايام القليلة التي اقضيها هنا في لبنان الى شفاعة مريم العذراء سيدة لبنان. واشكر مجددا صاحب الغبطة، وقد اسعدت ايضا بلقاء غبطة البطريرك صفير الذي تعرفت إليه جيدا خلال زيارة قداسة البابا يوحنا بولس الثاني للبنان".
نبض