دعا المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران آية الله علي خامنئي شباب أوروبا والولايات المتحدة الى دراسة الاسلام من أجل التصدي "لتدفق الافكار المسبقة وحملات التضليل" بعد هجمات الاسلاميين المتطرفين في فرنسا.
وكتب في رسالة مفتوحة بالانكليزية نشرت في موقعه الرسمي "تويتر" ووسائل الاعلام المحلية ان "الاحداث الاخيرة في فرنسا وغيرها من الاحداث المشابهة في بعض البلدان الغربية دفعتني الى ان اكتب لكم هذه الرسالة".
وتعتبر الرسالة الموجهة الى "شباب أوروبا وأميركا الشمالية" اول رد رسمي للمرشد الاعلى بعد الاعتداءات التي نفذها في باريس شبان من التيار الاسلامي المتطرف وأوقعت 17 قتيلاً في السابع والتاسع من كانون الثاني. وكتب خامنئي: "منذ عقدين... تبذل كل الجهود من أجل اظهار هذا الدين عدواً يجب مخافته"، منددا بعملية "تضليل مكثفة" تهدف الى "شيطنة" الاسلام. واضاف: "لا تسمحوا للارهابيين المنتمين الى السلطات نفسها التي تدعي ادانتهم، ان يظهروا لكم كممثلين للاسلام".
الأكثر قراءة
تعود إيران إلى هذا العبث الاستباحي "الناعم" للبنان من خلال مسارعتها إلى الإطلالة على المشهد اللبناني بعد سلسلة هزات تولاها وتسبب بها "حزب الله" كأنها تثبت ضمناً الرسالة المزدوجة التي تكشف قدرتها من جهة على التأثير السلبي المدمر ومن جهة ثانية على توظيف ديبلوماسية المداهنة مع سلطات البلدان...
تجارب الحكم الذاتي عبر التاريخ، تثبت أن تقرير المصير يمكن استيعابه ضمن الدولة الموحدة وتوسيع الحقوق وليس التفكيك والتجزئة.
نبض