رعى وزير العمل سجعان قزي في قاعة الاجتماعات في الوزارة، الحفل الختامي لورش العمل ضمن مشروع "تعزيز حقوق عاملات المنازل المهاجرات في لبنان"، من تنظيم منظمة العمل الدولية بالتعاون والتنسيق مع وزارة العمل ومؤسسة "للتنمية".
تحدث قزي بداية فقال: "في الوقت الذي يحترق فيه الشرق الاوسط بثورات وارهاب وحروب وفتن واجتياح حدود، نجتمع في الوزارة لنتحدث عن حقوق العاملات المهاجرات في الخدمة المنزلية، وقد يظنن البعض ان ذلك نوع من السريالية في هذا الظرف، لكن هذا هو دور لبنان بالمحافظة على حقوق الانسان وبرفض التنكيل باي عامل يخدم اي عائلة لبنانية". وأكد ان هذا هو دور لبنان المميز عن كل الشرق، بما يجعله كيانا ودولة وشعبا ذات استقلالية". ورأى ان كل مشكلات الشرق الاوسط، هي بسبب عدم اعطاء الانظمة الاولوية للانسان، ولو انهم فعلوا، لما كان هناك دكتاتورية وسجون مقتظة بالمعتقلين السياسيين وثورات وحروب وفتن". ولفت الى ان الشواغر في الوزارة تحول دون قيام المساعدات الاجتماعيات بدورهن المنوط بهن من اختصاصات وهو ما يتطلب من الحكومة ملء هذه الشواغر ليعمل كل موظف في اختصاصه.
ثم تحدث ممثل منظمة العمل الدولية هانس فان دي كليند، شاكرا الوزير قزي على اهتمامه بالعاملات في الخدمة المنزلية، واعطاء مشروع العمل اللائق الاهتمام المطلوب في سبيل زيادة احترام العاملات، مشجعا المصادقة على اتفاق 189 والغاء نظام الكفالة، مشددا على ان تدريب العاملين ساهم في تحقيق المعايير الدولية للهجرة التي تعكس مبادئ العمل بما يصب في مصلحة العمال والمجتمع.
ولفتت راميا عواضة باسم المشاركات في الورشة، الى دورات التدريب التي نظمتها منظمة العمل الدولية بالتعاون مع وزارة العمل ومؤسسة "للتنمية عن الشرعة الدولية لحقوق الانسان ومعايير العمل الدولية ومكافحة العمل الجبري والاتجار بالبشر.
من جهة أخرى، اجتمع الوزير قزي بوفد من نقابة مستخدمي وعمال شركة طيران الـ "TMA"، برئاسة رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن وحضور مستشار الوزير موسى فغالي، وجرى استكمال البحث في موضوع انهاء عقود عمل الاجراء، بهدف الاقفال النهائي للشركة. وشكر غصن لوزير العمل اهتمامه ومتابعته هذا الملف لانهاء هذه المشكلة. كما استقبل أخيرا سفير لبنان في ليبيريا شادي زين.
نبض