نفّذ المجلس النسائي اللبناني وقفة تضامنية مع الجيش في قصر الأونيسكو.
وكانت قصيدة للشاعرة رندة كاج. وقالت رئيسة المجلس جمال هرمز غبريل: "يا جيشنا الباسل نحن معك، نساءً ورجالاً، كباراً وصغاراً. تحية لك يوم استشهدت وجرحت وأسرت في سبيل وحدة هذا الوطن، أرضاً وشعباً. تحية لك يوم استبسلت في مواجهة الارهاب التكفيري حفاظاً على الحياة والكرامة والشرف. تحية لك يوم واجهت عجز السياسيين اللبنانيين لحل قضية لجوء تحولت الى احتلال تكفيري. يا جيشنا الباسل، أنت سلاحنا في مواجهة استباحة انسانيتنا وحقنا في الحياة. أنت سياج كرامتنا عندما تنتهك أعراض النساء والفتيات. أنت مخلصنا في زمن قطع الرؤوس، وبيع البشر في سوق النخاسة. أنت نورنا في هذا الظلام الحالك".
وشددت رئيسة المجلس السابقة المحامية إقبال دوغان على موضوع المختطفين من عناصر الجيش وقوى الأمن، معتبرة أن "هؤلاء ليسوا أسرى، بل مخطوفون من الارهابيين. ولا كرامة لأي لبناني طالما هؤلاء لم يحرروا ويعودوا الى جيشهم ووطنهم وأهاليهم معززين مكرمين"، مطالبة "القوى السياسية كلها باعتبار لبنان أولوية من خلال الابتعاد عن المناكفات وتوحدهم حول الجيش".
بدورها، نوهت الوزيرة السابقة منى عفيش "بتضحيات الجيش الذين هم أولادنا، ولولا وقفتهم البطولية وتصديهم بكل قوة وبسالة لما كنا عرفنا ماذا كان حل بلبنان"، شاكرة للمجلس هذه الدعوة، ومشددة على أن "وقفة التضامن اليوم يجب أن نقفها كل يوم"، داعية الى "التعجيل في انتخاب رئيس للجمهورية، لأنه لم يعد مفيداً أن يبقى لبنان بلا رأس".
كما كانت كلمة لرئيسة المجلس السابقة ليندا مطر التي أشارت الى أن "دعم الجيش أمر ضروري وفخرنا بشهدائه مهم، إنما الكلام في حاجة الى أفعال"، مقترحة على المجلس النسائي وجمعيات المجتمع المدني "تشكيل هيئات صغيرة من مختلف الجمعيات النسائية والشبابية للطلب الى وزير التربية بأن تتوجه هذه الهيئات مع مطلع السنة الدراسية الى المدارس للحديث عن الجيش، مزودة بصور الشهداء والمفقودين وبأفلام صغيرة تتحدث عن تضحيات الجيش، لكي تتعلق الأجيال منذ الصغر بالجيش"، مشيرة الى أن "الجيش خط أحمر، والمجلس النسائي هو البرلمان الشعبي الذي عليه أن يأخذ بهذا الاقتراح".
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض