أسف "تيار الناشطات اللبنانيات المستقلات" في بيان "لاستمرار التمييز بين نساء لبنان من مختلف الطوائف في ما يخص سن حضانة الأولاد للأم اللبنانية، في وقت حققت الحملات المدنية والحقوقية الخاصة بطوائف معينة خطوات إيجابية جداً، إلا أن المرأة في طوائف أخرى، لا سيما الشيعية، تعاني على أبواب المحاكم الشرعية والروحية".
وأثنى التيار على "نشاط الحملة الوطنية لرفع سن الحضانة لدى الطائفة الشيعية وديناميكيتها وحراكها"، آسفًا أن "تحرك الحملة جاء من دون متابعة من الحركة النسائية اللبنانية وفي غياب وجوه اجتماعية ناشطة وجمعيات عاملة في مجال مناصرة حقوق المرأة، إضافة إلى غياب أي دور للنواب، لا سيما نواب الطائفة الشيعية في تسجيل موقف صريح من الحملة ومطالبها المشروعة".
ودعت منسقة التيار رويدا مروه إلى "التفاتة ما من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى للتباحث والتدارس في مسألة رفع سن حضانة الصبي من سنتين والفتاة من 8 سنوات إلى 12 سنة للجنسين أسوة بالطوائف الأخرى، بعد مضي 9 أشهر على انطلاقة الحملة".
وأشارت إلى أنه "على الرغم من تأييد بعض رجال الدين الشيعة لمشروعية مطالب الحملة وأحقيتها وأولويتها، تحفظ آخرون تجاه مطالبها"، متخوفة من أن "يكون التأخير في الالتفات لمطالب الحملة مؤشراً خطيراً إلى تشويه مطالبها".
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض