في إطار المشروع الإقليمي "تعزيز دور الأحزاب والنقابات في النهوض بالمشاركة السياسية والعامة للنساء" الذي ينسّقه التجمع النسائي الديموقراطي اللبناني ويستهدف عدداً كبيراً من الأحزاب والنقابات في لبنان، المواكبة للمشروع في معظم نشاطاته، من إعداد دراسة حاجات إلى التدريب المحلي والإقليمي والمشاركة في الحملة الإعلامية والإلكترونية "ناضلنا سوا منقرر سوا"، شاركت ناشطات من أحزاب لبنانية مختلفة، إلى جانب حزبيات أخريات من المغرب وتونس ومصر وفلسطين، في الدورة التدريبية الإقليمية المتقدمة التي عقدت على مدى 5 أيام في الدار البيضاء - المغرب بعنوان "تعزيز دور الأحزاب في تفعيل المشاركة السياسية للنساء".
وعقد على هامش الدورة لقاء حضرته ناشطات سياسيات وبرلمانيات من المملكة المغربية، وافتتحته ممثلة المعهد العربي لحقوق الإنسان في المغرب سميشة رياحة عارضة هدف اللقاء الذي شهد أبرز التوصيات والنتائج التي خرجت بها الدراسات الوطنية التي أعدّت في الدول العربية الـ5.
ولفتت المحامية في التجمع النسائي الديموقراطي اللبناني والمنسقة الإقليمية للمشروع منار زعيتر إلى أن التحولات الديموقراطية النابعة من الثورات والحراك في عدد من البلدان العربية، أكّدت أهمية أن تكون الهياكل السياسية اجتماعية ديموقراطية، وقائمة على الحقوق، بهدف تعزيز المشاركة الفاعلة للنساء، وطرح قضاياهن والمدافعة عنها.
وبعد الانتهاء من عرض توصيات الدراسات الـ5، كانت مداخلات للنساء المشاركات في اللقاء، بينهن النائبة في البرلمان المغربي نعيمة بن يحيى التي شدّدت على أن الكوتا في المغرب أوصلت نساء مناضلات حزبيات، محليات ونسويات إلى البرلمان. ولفتت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب إلى أن هناك نهجاً قائماً على إقصاء النساء في الدول العربية.
وشدّدت النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية المغربي رشيدة الطاهري على أهمية التضامن والتعاون بين جميع النساء.
واعتبرت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة سليمة فرجي فروت أن النضال الأول يجب أن يكون من أجل تغيير العقليات.
وأشار القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد اليوسفي عبد اللطيف إلى أن القضايا النسوية لم تكن قط خاصة بالنساء فقط، بل هي مسألة مجتمعية وديموقراطية.
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض