في الصحافة العالميّة - مذكرات هيلاري كلينتون "الخيارات الصعبة"

9 حزيران 2014 | 00:00

"الواشنطن بوست": برنامج انتخابي

كتب دان بالس: "هل انتم مستعدون لسماع هيلاري كلينتون؟ اذا كان الجواب لا عليكم ان تطفئوا أجهزة التلفزيون وتمتنعوا عن قراءة الجرائد وعن استخدام الانترنت واستخدام التويتر أو الفايسبوك وتبتعدوا عن المكتبات. ولكن على رغم هذا كله سيكون من الصعب عليكم تجنب سماع وزيرة الخارجية السابقة والسيدة الاولى السابقة. فيوم الثلثاء سيطلق كتاب هيلاري رودهام كلينتون "الخيارات الصعبة" الذي سيشكل على الارجح بداية حملتها الرئاسية. ان كتاب كلينتون هو بمثابة سيرة منهجية للتحديات التي واجهتها خلال سني توليها منصبها... تتساءل كلينتون في كتابها عما اذا كانت تنوي الترشح للرئاسة سنة 2016، وتقول إنها لم تقرر بعد وينتهي الكتاب بالعبارة الآتية: قريباً سيحين الوقت لخيار صعب جديد. وفي الواقع من الصعب ان تجد شخصاً على صلة بكلينتون لا يصدق انها لن تكون مرشحة للرئاسة".

"النيويورك تايمس": لا خيار آخر

كتب روس دوثات: "المقتطفات التي نشرتها الصحف من كتاب مذكرات هيلاري كلينتون تشبه الى حد بعيد برنامجاً للترشح للانتخابات الرئاسية... قد تشكل هيلاري الامل الوحيد للرئاسة، فهي تخوض ترشيحها داخل الحزب الديموقراطي انطلاقاً من تجربتها في وزارة الخارجية وهي تتقدم غيرها من المرشحين الديموقراطيين، كما تتقدم اي مرشح من الجمهوريين بنحو 10 نقاط، واذا تابعت طريقها هذه حتى 2016، فانها ستنجح في تقطيع هذا الوقت من دون الاساءة الى صورتها الحالية".

"الموند": كلينتون تستعد

"الكلام الذي قاله باراك أوباما في نهاية الشهر الماضي من ان هيلاري كلينتون تشكل مرشحة ناجحة لمنصب الرئاسة، زاد جدية احتمالات تقديم هيلاري ترشيحها للرئاسة الأميركية في 2016... ومنذ أيلول 2013 تشير الصحف الأميركية الى ان كلينتون تتصدر قائمة المرشحين للرئاسة حتى المرشحين الجمهوريين المحتملين... وصدور كتابها في 10 حزيران سيشكل نقطة مهمة. ففي رأي عدد من المحللين ان الكتاب يفسر لماذا تستطيع هيلاري كلينتون ان تكون الرئيسة المقبلة. كما ان صدور الكتاب سيشكل الانطلاقة شبه الرسمية لحملتها الرئاسية، وخصوصاً في ظل الحملة الاعلامية الأميركية الكبيرة التي ستترافق مع صدور الكتاب".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard