تحت شعار "لبنانيات من اجل لبنان افضل" إجتمعت مجموعة من السيدات المبادرات والعاملات في مجالات نيابية ووزارية واقتصادية وثقافية وإجتماعية لمناسبة افتتاح " اسبوع بيروت للمصممين"، في "زيتونا باي" والذي شاركت فيه نحو 70 مصممة لبنانية، قدمت مجموعة منها عروضا بتصاميمها.
وكان للمحامية رجينا قنطرة كلمة ترحيب خلال مأدبة غداء أقيمت للمناسبة، ذكرت فيها بأهم المواثيق الدولية التي ترعى حقوق المرأة وتحصنها ومنها الاعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقية الدولية للقضاء على كل اشكال التمييز ضد النساء، واعلان بيجينغ. وقالت ان المرأة اللبنانية أثبتت على مدى السنين التمتع بقدر كبير من المهارات القيادية في المنظمات المجتمعية غير الرسمية، في العمل التطوعي وفي مجالات عدة...كما اثبتت قدرتها على الانجاز والنجاح في الوظائف العامة، في الديبلوماسية والادارة، في القضاء والامن، في المهن الحرة، في التجارة، في العمل المصرفي، المالي والاقتصادي، في ألادب والصحافة والثقافة والفنون، في الاعلام والإعلان والتوثيق، في التربية والتعليم العالي والجامعي.
الا ان الكفاءْة والنجاح والانجاز في الخاص لم يتضمن العام، طالما ان عملية صنع القرار الاداري، الاقتصادي والسياسي ما زال حتى الآن في لبنان حكراً على الرجال، بوجود الاطر التمييزية القانونية. فالمواثيق التي تعتمد الدراسات والواقع أكدت "ان الدول التي تعزز مبدأ المساواة في تقاسم السلطة بين الرجل والمرأة هي أفضل اقتصادا وأكثر أمنا، وسلاما وديموقراطية".
وأضافت انه رغم ان قضية المرأة تبدو مرتبطة بحقوق الانسان وتقدم المجتمع وتطوير الوطن، فإن نسبة التمثيل النسائي في مجلس النواب والوزراء هو ٣,١ في المئة.
ودعت قنطرة اخيراً الى "انهاء حملة تنزيه القوانين التمييزية ضد المرأة على الصعيدين الأجتماعي والاقتصادي مع تكريس حقها باعطاء جنسيتها لاولادها، واعتماد قانون احوال شخصية مدني موحد، والى تطبيق اللامركزية الادارية الموسعة المنصوص عنها بدستور الطائف، اضافة الى اعلان لبنان دولة حيادية عن الصراعات العسكرية الاقليمية والدولية، ايمانا بدور لبنان الانساني الديبلوماسي والاقتصادي والثقافي".
نبض