في رعاية وزير الإعلام رمزي جريج، نظم التجمع النسائي الديموقراطي اللبناني، دار الأمل، كاريتاس لبنان - مركز الأجانب ودياكونيا، معرضاً لمواد إعلامية عن سجون النساء، ضمن مشروع "تعزيز سياسات حقوق الإنسان وممارساتها في سجون النساء في لبنان" الممول من الاتحاد الأوروبي والوكالة السويدية الدولية للتعاون الإنمائي.
ويهدف المعرض الذي أقيم في قصر الأونيسكو إلى توظيف وسائل الإعلام قدر الإمكان في خدمة سجون النساء.
وتحدث ممثل دياكونيا في لبنان رودولف جبرايل عن المشروع الذي أطلق من داخل سجن بعبدا في تموز 2012، بهدف تحسين الظروف في سجون النساء في لبنان.
وتوقفت مديرة الوكالة الوطنية للإعلام لور سليمان ممثلةً وزير الإعلام، عند الدور الأساسي الذي ينبغي أن تضطلع به وزارة الإعلام في دعم مثل هذه النشاطات.
وذكر المستشار الوزير عن مفوضية الاتحاد الأوروبي في لبنان مارسيلو موري أن لبنان اتخذ عددًا من الخطوات اللازمة لمواءمة أوضاع السجون مع المعايير الدولية، ومع ذلك لا تزال هنالك تحديات عديدة".
واعتبر السفير السويدي في لبنان نيكلاس كيبون أن "السجناء، تمامًا مثل جميع الناس الآخرين، لهم الحق في التمتع بحقوق الإنسان الخاصة بهم".
منسقة المشروع منار زعيتر وزعت الشهادات على كل المشاركين والمشاركات لاهتمامهم في إنتاج مواد مختلفة عن سجون النساء.
نبض