25 عاماً على وفاة محمد الموجي صانع النجوم... اكتشف سعاد حسني ولحّن 88 أغنية لعبد الحليم حافظ

29 تموز 2020 | 04:45

إذا كان من حق رياض السنباطي أن يقول: "قصة حياتي هي أم كلثوم"، فمن حق محمد الموجي (1926-1995) أن يقول: "قصة حياتي هي عبد الحليم حافظ". فقد بدأ النجاح في "صافيني مرة" واختتم برائعة نزار قباني "قارئة الفنجان". في الذكرى الـ25 لوفاته نستعيد علامات من موهبة فذّة لأحد المجددين البارزين في تاريخ الموسيقى والغناء العربي. لحن أكثر من 1500 أغنية وجرت الألحان بين يديه وطلوع بنانه كالأشجان الناعمة المخاطبة للوجدان. لم يكن يعرف تدوين النوطة الموسيقية لكنه قُدّ من موهبة أصيلة ورؤية عميقة وجريئة. يفهم الصوت ويلحن على طريقة السهل الممتنع، جملة بسيطة في الشكل، صعبة في المضمون.
ولد محمد أمين محمد الموجي في دسوق بمركز بيلا (كفر الشيخ) المتاخمة للاسكندرية. وأكمل دبلوم زراعة سنة 1944. لم يعمل في الزراعة وعيّن في البوليس الحربي الانكليزي. وكان يهوى الغناء وبدأ حياته مطرباً قبل أن يتجه إلى التلحين الذي برع فيه وأسّس اتجاهاً يخصّه وحده. التحق في بداياته بصالة بديعة مصابني حيث الكبار. لكن ميلاده كملحن كان مع عبد الحليم حافظ في أغنية "صافيني مرة" التي شهرتهما معاً، وقد ارتبطا برحلة غناء ناجحة قدّم فيها الموجي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard