أطلقت مؤسسة "الرؤية العالمية" و"جمعية أبعاد" دراسة ميدانية لرصد مواقف النساء والرجال واتجاهاتهما تجاه حقوق النساء في لبنان، بعنوان "اتجاهات متغايرة... والحصيلة واحدة"، في فندق "الريفييرا".
وأشارت مديرة مكتب مؤسسة "الرؤية العالمية" في لبنان ايتا ديلهاس فاندجك إلى أن "إدراك مفهوم الناس ومواقفهم أساسي لوضع برامج تدخل ملائمة، ولتنفيذها خصوصًا عندما يرتبط الأمر بمكافحة العنف ضد المرأة".
أما مديرة مؤسسة "أبعاد" غيدا عناني فأشارت إلى أن "الدراسة طرحت تساؤلات عديدة في محاولة لمعالجة البعض منها، ولفهم مدى معرفة النساء والرجال بحقوق النساء، في مقابل مدى مشاركتهن في الحراك العام والخاص المتصل بقضاياهن".
وعرض الدكتور زهير حطب الدراسة الذي قام بإعدادها وتنفيذها، موضحًا أنها "تناولت فئة عمرية مختلفة من الرجال والنساء، سواء في المناطق الريفية أو المدينية، وسواء كانت تتلقى قسطًا من العلم أو أكثر"، مشيراً إلى أن "الدراسة أثبتت أن هناك تفاوتات كبيرة في كل قضية تناولها البحث الميداني".
ثم عرض أبرز المحاور التي تناولتها الدراسة، وهي العنف ضد النساء، الاغتصاب الزوجي، حقوق المرأة المسنة، المساواة بين الجنسين، وحق النساء في الجنسية. وختم عرضه باقتراح خطة عمل".
ونوهت المناضلة ليندا مطر بالمحاور التي تضمنتها الدراسة، ودعت إلى متابعة التوصيات بصورة علمية.
وقالت الباحثة عزة شرارة بيضون إن هذه "الدراسة النوعية والريادية من شأنها أن تعين الحركة النسوية على تقديم مدى أهمية هذا الموضوع لدى جماعاتها المستهدفة ".
وأشادت مديرة المعهد العربي لحقوق الإنسان جمانة مرعي بالدراسة وريادتها "كونها أول دراسة من هذا النوع ولو متأخرة"، مؤكدة "أهمية جعل طرق العمل وآلياته المعتمدة أكثر تأثيرًا على السلوك والاتجاهات".
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض