.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا يمكن ان يحسد احد الحكومة على وضعها الحالي. تماما كما في زمن الوصاية السورية عندما بدل مجلس النواب مجتمعا، قراره بطلب من عنجر. صوت رفضا لقرار ثم عدل موقفه فوافق بالاكثرية. هذا تماما ما حصل في مجلس الوزراء الذي اعترض على معمل سلعاتا للكهرباء، ثم عاد المجلس نفسه، وبناء لالحاح رئيس الجمهورية ميشال عون، فبدل موقفه، وبات يفتش عن صيغة لفظية لاخراج التبدل في الموقف.
وسلعاتا، كما تابعت في "النهار"، تحول قضية تحد شخصي، وله ابعاد مناطقية مذهبية نفعية معينة، تؤكد للجهات الخارجية من صندوق النقد الدولي او اي جهة مانحة او مؤسسة راغبة بالاستثمار في الكهرباء، ان لبنان غير جدي في خططه الاصلاحية، وفي توفير حلول جذرية بعيدا عن منطق المحاصصة والمنافع الشخصية والحزبية، وبالتالي فان لا صدقية للحكومة اللبنانية في التزام ما يمكن ان تتعهد به، طالما ان المسؤولين السياسيين يبدون مصالحهم وحساباتهم، الضيقة والوضيعة غالبا، على المصلحة الوطنية.