"حزب الله" مقرر في الرئاسة... ولكن ماذا عن السنة؟

30 نوار 2020 | 03:00

المصدر: "النهار"- خاص

  • المصدر: "النهار"- خاص
في حمأة الجهود الظاهرة بقوة من اجل تحسين الاوراق من اجل الانتخابات الرئاسية المقبلة والحرص العوني على توريث رئيس الجمهورية صهره جبران باسيل الرئاسة، ينزلق الاعلام تبعا للمواقف السياسية الى تقويم اذا كان " حزب الله" وعد باسيل او رئيس تيار المردة بالرئاسة. المسألة تعود طبعا الى فرض الحزب فراغا رئاسيا بدعم التيار العوني لمدة عامين ونصف العام حتى انهك البلد اقتصاديا واضطر الاخرون الى القبول بانتخاب العماد عون رئيسا ولو من دون اقتناع فعلي. ولعل " حزب الله" يسعد بان تتركز الانظار في اتجاهه على خلفية انه من سيقرر من سيكون الرئيس المقبل للبنان تماما كما كان الوضع ابان الاحتلال السوري علما ان انتخاب عون احتاج الى اخراج من اتجاهين اخرين احدهما سني وهو لا يقل اهمية بموافقة الرئيس سعد الحريري على انتخاب عون ، ما كلفه الكثير جدا داخليا وخارجيا، والاخر مسيحي دفع به رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ولكن من دون الاقرار بمدى الكلفة الكبيرة لهذا الخيار. حين يتم التطلع راهنا الى "حزب الله" كناخب حاسم ورئيسي على نحو مقرر يبرز سؤال اساسي اذا كان البلد يستطيع ان يتحمل رئيسا من جديد من المحور الحليف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard